.
.
.
.

بدء التحقيقات في أسباب تحطم الطائرة الجزائرية

نشر في: آخر تحديث:

يبدأ المحققون، اليوم، عملهم في موقع تحطم الطائرة الجزائرية الذي أدى إلى مقتل جميع ركابها البالغ عددهم 118 شخصا، في مهمة تبدو صعبة جدا بسبب تفكك الطائرة وتحطمها.

وأفاد مسؤولون بأنه من الصعب انتشال أي من الجثث، وأن الحطام مبعثر على امتداد 500 متر بسبب ارتطام الطائرة بالأرض قبل أن ترتفع مجددا لتسقط في نقطة أبعد.

ومن المفترض أن يصل اليوم حوالي 20 دركيا وشرطيا فرنسيا وفريق من المكتب الفرنسي للتحقيقات والتحليلات إلى مكان تحطم الطائرة، حيث سيعملون على التعرف إلى جثث الضحايا، وقد تم العثور على أحد الصندوقين الأسودين الذي تم نقله إلى غاو في شمال مالي عن طريق العسكريين الفرنسيين الذين تولوا تأمين المنطقة.

وكان خلاف قد طفا على السطح بين الجزائر التي تملك الشركة الجوية الناقلة، وفرنسا التي ذهب 51 من رعاياها ضحايا في الحادث بعد العثور على الصندوق الأسود للطائرة الجزائرية المنكوبة، حول من يملك حق فحص الصندوق.