.
.
.
.

عائلات طاقم الطائرة الأوكرانية ستصل إلى الجزائر

نشر في: آخر تحديث:

قال وزير النقل الجزائري عمار غول إن عائلات ضحايا الطائرة الأوكرانية التي تحطمت في مدينة تمنراست جنوبي الجزائر ستحل بالجزائر قريباً لإجراء تحاليل الحمض النووي، بهدف التعرف على الضحايا السبعة وهم طاقم الطائرة.

وأكد الوزير غول الذي زار موقع تحطم الطائرة بمنطقة جبلية تدعى تغرمبايت، على بعد 15 كيلو مترا عن مطار تمنراست أن مصالح الشرطة العلمية تقوم بعمليات تحديد هوية طاقم الطائرة عن طريق إجراء تحاليل الحمض النووي، في انتظار وصول عائلاتهم الى الجزائر.

وتم العثور في مكان الحادث على جثث ثلاثة من طاقم الطائرة متفحمة، فيما تم العثور على جثث الأربعة الآخرين عبارة عن أشلاء.

وقالت الإذاعة الجزائرية في وقت سابق إن جنسيات طاقم الطائرة الأوكرانية هم ستة أوكرانيين وروسي.

وكشف غول بخلاف ما نشر سابقا أن الطائرة كانت قد توقفت في مطار غرداية جنوبي الجزائر، وأصلحت عطبا تقنيا طفيفا قبل أن تواصل رحلتها باتجاه مطار تمنراست الذي كان مقررا أن تتوقف فيه وفق برنامج رحلتها.

وأكد الوزير الجزائري أنه يجري البحث عن الصندوقين الأسودين للطائرة، وتم تشكيل لجن تحقيق برئاسته للتحري في أسباب سقوط الطائرة.
وأمر النائب العام لمحكمة تمنراست بإجراء التحريات الأولى في أسباب الحادث، وتنقل النائب العام للمحكمة الى مكان الحادث.

وكانت طائرة شحن تابعة لشركة "إير أليانس" الأوكرانية قد تحطمت فجر السبت في منطقة جبلية بولاية تمنراست جنوبي الجزائر.

وقال بيان لوزارة النقل الجزائرية إن الطائرة الأوكرانية من نوع انتونوف، والتي أقلعت من مطار برانسفيك باسكتلندا، وكانت متوجهة إلى مطار مالابو عاصمة غينيا الاستوائية، كانت تحمل معدات نفطية، توقفت في مطار تمنراست جنوبي الجزائر، لإصلاح خلل تقني.

وقال نفس المصدر أن الطائرة تحطمت ثلاثة دقائق بعد إقلاعها مجددا من مطار تمنراست جنوبي الجزائر، وسقطت في حدود الساعة الثانية صباحا بالتوقيت المحلي، الثالثة بتوقيت غرينيتش.