.
.
.
.

الجزائر.. أول ظهور للدبلوماسيين بعد تحريرهما

نشر في: آخر تحديث:

ظهر الدبلوماسيين الجزائريين الذين تم تحريرهما فجر اليوم ، بعد عامين ونصف من الإحتجاز لدى تنظيم الدعوة و الحهاد في غرب إفريقيا ،
وظهر مراد قساس و قدور ميلودي الذين كانا يرتديان بدلة المنتخب الجزائري لكرة القدم ، وهما في صحة جيدة بعد تلقيهما للعلاج الأولي في مستشفى العسكري بعين النعجة .
وقال الدبلوماسي المحرر مراد قساس الذين مرفوقا بزوجته أنه "لم يفقد الأمل قط ،لقد كنت مقتنعا بأن الدولة الجزائرية لا تتخلى أبدا عن أبنائها".


و كان الدبلوماسي مراد قصاص قد ظهر في تسجيل مصور في شهر أبريل الماضي بثه التنظيم المسلح ، وبدا مستاءا مما وصفه حينها " تصرف الحكومة الجزائرية مع هذا ملفهم ، وعدم الإسراع في حلحلة مشكلتهم".
من جهته أعرب الدبلوماسيي المحرر قدور ميلودي : لقد مررنا بفترة عصيبة خلال الاحتجاز ، أتقدم بالشكر لكل من ساهم في تحريرنا "
وقام الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال ووزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة ، بزيارتهما في المستشفى .
وقال سلال خلال لقائه مع الرهينتين أن السلطات الجزائرية و على رأسها رئيس بوتفليقة بذلت كل ما بوسعها من أجل تحرير الرهائن" .
وعبر سلال عن أسفه البالغ لوفاة اثنين من بين الدبلوماسيين الذين كانوا محتجزين لدى التنظيم الإرهابي .
وتوفي القنصل بوعلام سايس في الاحتجاز لدى التنظيم الإرهابي إثر مرض مزمن ، فيما اغتيل الدبلوماسي الطاهر تواتي من قبل عناصر التنظيم .


وتسلمت السلطات الجزائرية السبت الدبلوماسيين من حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا عبر وساطة من قيادات أزوادية في شمال مالي ، في منطقة برج باجي مختار بولاية إيليزي جنوبي الجزائر .
وأعلنت وزارة الخارجية الجزائرية السبت ان"القنصل العام للقنصلية العامة في غاو شال مالي بوعلام سايس ، قد توفي إثر مرض مزمن حسب معلومات استقتها السلطات الجزائرية من مالي”. ، وكان سايس من الدبلوماسيين السبعة المختطفين بحوزة تنظيم الإرهابي .
وفي السياق أعلنت الحكومة الجزائرية بشكل رسمي عن اغتيال الدبلوماسي السابق الطاهر بن تواتي ، والذي كان التنظيم قد أعلن عن إعدامه في أكتوبر 2013 .


وحرصت الحكومة الجزائرية على تأكيد رفضا التحاور المباشر مع أي من التنظيمات الإرهابية، ورفضها دفع أي فدية مالية مقابل تحرير الدبلوماسيين .
وكانت حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا قد تبنت خطفهم من القنصلية العامة في مدينة غاو شمال مالي في أبريل 2012.
وأفرج التنظيم عن ثلاثة من الدبلوماسيين في 15 يوليو 2012 ، لكنه أعدم في أكتوبر 2012 الدبلوماسي طاهر تواتي بعد رفض السلطات الجزائرية الاستجابة لمطلب التنظيم الارهابي الافراج عن القيادي في القاعدة أبو إسحاق السوفي الذي اعتقل في 15 أغسطس من نفس السنة جنوبي الجزائر رفقة مساعديه .
وفي شهر يناير 2013 بث تسجيل مصور للدبلوماسيين وجهوا خلاله نداءا الى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة للعمل على إطلاق سراحهم وتلبية مطالب التنظيم الارهابي .