.
.
.
.

المشي على الأقدام.. السياسة الجزائرية على طريقة نكاز

نشر في: آخر تحديث:

أطلق الناشط السياسي ومرشح الانتخابات الرئاسية في أبريل الماضي في الجزائر، رشيد نكاز، مسيرة سلمية أطلق عليها عنوان "مسيرة التغيير السلمي" في خرجة غير مسبوقة لسياسي ومرشح للرئاسيات في الجزائر، تتزامن مع مبادرات سياسية تجريها الطبقة السياسية في الجزائر من أجل إيجاد مخرج لمختلف الأزمات التي تعرفها البلاد وخصوصا التهاب الطبقة الاجتماعية في شتى القطاعات.

ويحاول رئيس حركة الشباب والتغيير غير المعتمدة من طرف وزارة الداخلية، نكاز، من خلال مسيرته التحرك من ولاية خنشلة في منطقة الأوراس شرقي العاصمة الجزائرية نحو العديد من الولايات يختمها بولاية الجزائر.

كما أطلق الناشط السياسي الذي بات يخلق الجدل في الجزائر في كل مرة بخرجاته المعلنة على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بنشره للصور ولقاءاته مع الشباب في الولايات علاوة على دعوة وجهها للشباب الجزائري للانضمام إلى مبادرته التي تهدف، على حسب ما جاء في البيان، إلى التغيير نحو الأفضل والأحسن دون اللجوء إلى العنف.

وبحسب برنامج المسيرة، من المفترض أن يقطع نكاز مسافة 669 كيلومترا مشيا على الأقدام، يلتقي فيها بالشباب والطلبة في الجامعات والمواطنين في القرى، ولكن الملفت للانتباه أنه يضع خيمة للنوم في الشوارع كدليل على أن "الجزائر آمنة" وتحتاج فقط إلى القلب النابض للشباب للنهوض بمشاريع التنمية الموجهة لامتصاص البطالة وتحسين الوضع في البلاد.

وبادر نكاز رفقة مجموعة من الشباب على مستوى ولاية أم البواقي شرقي العاصمة الجزائرية إلى إطلاق حملة تنظيف للشوارع لدفع السلطات المحلية للاهتمام بحماية البيئة.

كما توضح الصور التي نشرها رشيد نكاز على فيسبوك، وهو يرتشف الشاي مع مجموعة من الشباب في مدينة قسنطينة، التي ستكون عاصمة الثقافة العربية في سنة 2015، اهتمامه بضرورة إظهار صورة مشرفة ومشرقة على الجزائر من خلال مدينة الجسور المعلقة وعاصمة العلم والعلماء، قسنطينة.

طريقة ممارسة السياسة لدى مرشح الرئاسيات في أبريل 2014 أثارت اهتمام الكثيرين وفتحت أعينهم على "الطريقة التي يريد نكاز أن يرسمها في جزائر المستقبل"، وهو ما أثار تعليقات غريبة ومثيرة ومضحكة في آن واحد إلى حين.

ومن المقرر أن يصل نكاز يوم 28 نوفمبر الى مدينة القبة بالجزائر العاصمة، وسيكون في انتظاره المؤيدون لمشروعه. وبعد فشله في المرور إلى استحقاقات الرئاسة والوصول إلى قصر المرادية، ربما تكون مسيرة التغيير السلمي هي الخطوة الأولى في الطريق إلى حلمه الرئاسي.