.
.
.
.

النيجر: الجزائر لم تطرد رعايانا.. نحن بصدد ترحيلهم

نشر في: آخر تحديث:

نفت الحكومة النيجرية أن تكون السلطات الجزائرية بصدد طرد رعاياها المتواجدين في وضعية غير شرعية في الجزائر.

وذكر بيان للحكومة النيجرية أن "حكومة جمهورية النيجر توضح أن الأمر لا يتعلق بتاتا بعملية طرد من قبل السلطات الجزائرية لرعايانا على الرغم من تواجدهم في وضعية غير شرعية في هذا البلد الشقيق".

وأوضح البيان أن "السلطات الجزائرية تتعاون بشكل وثيق في إطار هذه العملية الإنسانية. وتقدم الدعم الملموس في إطار هذه العملية الإنسانية لترحيل هؤلاء الرعايا الذين لا يملك أغلبهم البطاقة القنصلية التي تمنحها المصالح القنصلية النيجرية بالعاصمة الجزائرية وتمنراست جنوب الجزائر".

وتابع البيان: "السنتان الأخيرتان شهدتا توجه العديد من السكان، خاصة من النساء والأطفال، نحو الجزائر لممارسة التسول بالعديد من المدن المطلة على البحر المتوسط لهذا البلد الشقيق"، مضيفا أن "تنقل هؤلاء السكان يتم في ظروف خطيرة عادة ما تخلف خسائر في الأرواح البشرية، خاصة بسبب العطش".

وأوضح أن "الحكومة النيجرية أبدت انشغالا كبيرا بحجم هذه الظاهرة، وقررت، بالتشاور مع السلطات الجزائرية والمنظمة الدولية للهجرة، تنظيم عملية ترحيل إنسانية لهؤلاء النيجريين الذين يعانون من وضع في غاية الهشاشة وهم دون عمل في الجزائر".

ولفت بيان حكومة النيجر إلى التكفل الذي حظي به اللاجئون النيجريون، خاصة من النساء والأطفال، وباقي الأشخاص المتواجدين في وضعية صعبة من قبل السكان والسلطات الجزائرية، حسب البيان.

وأعلنت الحكومة النيجرية أنها اتخذت كل التدابير اللوجيستيكية بهدف استقبال وإدماج هؤلاء المرحلين لدى عودتهم إلى بلدهم.

وكان وزير الداخلية والأمن العمومي والشؤون الدينية النيجري قد زار الجزائر قبل أسبوعين بقصد الاتفاق مع السلطات الجزائرية على كيفية ترحيل أكثر من 3000 شخص من جنسية نيجرية إلى النيجر، 76% منهم من الأطفال.

ومن جهته، كان وزير الداخلية الجزائري، الطيب بلعيز، قد أعلن، الخميس الماضي، عن بدء ترحيل اللاجئين النيجريين إلى مدنهم الأصلية في النيجر باتفاق مسبق مع الحكومة النيجرية، بعد تجميعهم في مراكز إيواء تمهيدا لترحيلهم.

ومنذ سنة لجأ الآلاف من النيجريين إلى الجزائر، ووصلوا بسرعة إلى العاصمة الجزائرية ومدن الشمال، حيث أنشأوا مخيمات عشوائية على أطراف المدن وفي الساحات العامة، كما نشط بعضهم في التسول في الشوارع.

وأقلقت هذه المظاهر الجزائريين كما الحكومة الجزائرية، خاصة مع المخاوف المتصلة بانتقال الأمراض.