.
.
.
.

إقالة مسؤولين تسببا بأحداث عنف في الجزائر

نشر في: آخر تحديث:

دان وزير الداخلية الجزائري الطيب بلعيز استعمال العنف من قبل قوات الشرطة ضد السكان المحتجين الجمعة على ظروف المعيشة بمدينة تقرت بولاية ورقلة جنوبي الجزائر.

وقال وزير الداخلية الطيب بلعيز في تصريح للصحفيين عقب زيارته الى المدينة أن التصدي بالعنف للاحتجاجات يولد العنف.

وانتقد بلعيز التعامل العنيف للشرطة مع المحتجين، وقرر إقالة مدير أمن مدينة تقرت، كما أقال محافظ المدينة، وقدم تعزيه الى عائللتي القتيلين خلال الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها الجمعة مدية تقرت، وأمر بإجراء تحقيق سريع في حادثة مقتل الشابين.

وقال شقيق أحد الضحايا أن رصاصة طائشة من العيار الحي أصابت شقيقه الذي لم يكن ضمن المحتجين، وقال والد الضحية إنه يطالب بمحاسبة المتورطين في مقتل ابنه، وملاحقتهم قضائيا.

وقرر الوزير بلعيز بإطلاق سراح جميع الشباب المعتقلين من قبل قوات الأمن خلال هذه الإحتجاجات، واتخذ تدابير لحل المشكلات الإجتماعية.

وكانت احتجاجات عنيفة قد اندلعت الجمعة في مدينة تقرت، واجهتها قوات الشرطة بعنف، ما خلف مقتل شخصين في العشرين من عمرهما، وأصيب 20 آخرون بجروح.