.
.
.
.

الجزائر.. بوتفليقة يظهر بعد أنباء عن علاجه في فرنسا

نشر في: آخر تحديث:

ظهر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة على شاشة التلفزيون الرسمي بعد يومين من تداول الصحف ووسائل الإعلام لتقارير تفيد بنقله للعلاج في العاصمة الفرنسية باريس.

وبدا الرئيس بوتفليقة وهو يستقبل السفير المصري الجديد في الجزائر عمر علي محمد إبراهيم أبو عيش الذي سلمه أوراق اعتماده كسفير مفوض فوق العادة لمصر.

وأكد السفير أبو عيش في تصريح صحفي ما يفيد أن الرئيس بوتفليقة يوجد في صحة جيدة، وقال: "حديث الرئيس بوتفليقة إليّ كان عامرا وزاخرا بذكريات جميلة مرتبطة بمصر كدولة وعلاقاته بعدد من القيادات المصرية".

كما ظهر الرئيس بوتفليقة على شاشة التلفزيون وهو يتسلم أوراق الاعتماد من السفير الإيراني الجديد بالجزائر رضا أميري.

وقال السفير أميري إنه بلغ الرئيس بوتفليقة تحيات القيادة الإيرانية، مؤكدا أن العلاقات بين الجزائر وإيران تجعل البلدين يستطيعان لعب "دور كبير" في القضايا الإقليمية والدولية الراهنة.

وفي العادة تسارع الرئاسة في الجزائر إلى برمجة استقبالات للرئيس بوتفليقة لسفراء أو شخصيات سياسية تكون في الجزائر، كلما تجدد الحديث عن مرض الرئيس بوتفليقة أو نقله للعلاج في فرنسا.

لكن ذلك لا يكذب بالضرورة التقارير الإعلامية التي تتحدث عن مرض الرئيس أو نقله للعلاج في الخارج، وفي منتصف الشهر الماضي نقل الرئيس بوتفليقة إلى عيادة متخصصة في أمراض القلب والشرايين في مدينة غرونوبل لمدة يومين، وتداولت وسائل الإعلام تقارير بهذا الشأن، وحاولت الرئاسة تكذيبها ببرمجة استقبالات للرئيس بوتفليقة، غير أن الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال اعترف لاحقا خلال زيارته الى فرنسا بأن الرئيس بوتفليقة تنقل فعلا الى غرونوبل للعلاج .

وأمس الثلاثاء كررت الصحف الجزائرية أن الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة نقل إلى مستشفى "فال دوغراس" في العاصمة الفرنسية باريس لتلقي العلاج، من دون أن تقدم تفاصيل أخرى.

ويعاني بوتفليقة من وعكة صحية نتيجة إصابته بالقرحة المعدية منذ عام 2005، لكنه تعرض مجدداً لوعكة صحية حادة في 27 أبريل 2013، ونقل على وجه السرعة إلى مستشفى "فال دوغراس" العسكري في باريس، وقضى هناك 81 يوماً.

ويبلغ الرئيس بوتفليقة من العمر 77 عاماً. ورغم حالته الصحية وتنقله بكرسي متحرك، ترشح للانتخابات الرئاسية التي دارت في أبريل الماضي، حيث فاز بها، إلا أنه يغيب عن المشهد السياسي بشكل دوري، ما دفع بأحزاب المعارضة للمطالبة بتطبيق المادة 88 من الدستور المتعلقة بإعلان شغور منصب رئيس الجمهورية.