تجدد الاحتجاجات في "عاصمة النفط" الجزائرية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

تجددت الاحتجاجات العنيفة في مدينة حاسي مسعود عاصمة النفط الجزائري جنوبي البلاد. وأقدم المئات من السكان على الإعتصام قبالة مقر المحافظة، وأغلقوا مقر شركة الجزائرية للنفط سوناطراك للمطالبة برفع قرار تجميد مشروع المدينة الجديدة.

من جانبها، عززت قوات الشرطة من تواجدها في المواقع الحساسة والمنشآت الحيوية في المدينة، فيما أغلقت المحلات التجارية أبوابها، تخوفا من أي انزلاقات أمنية .

وفي حين منعت الحكومة انجاز البنايات في مدينة حاسي مسعود، بسبب المخاوف من كوارث نتيجة آبار النفط القريبة من المدينة، وقررت السلطات بناء مدينة جديدة لاستيعاب السكان، طالب السكان بإلغاء قرار حظر انجاز السكنات والبناء في المدينة.

ويعتبر هذا التحرك ثالث حركة احتجاجية عنيفة تشهدها ولاية ورقلة النفطية جنوبي الجزائر، بعد احتجاجات بلدة تسبسبت، حيث أحرق محتجون مقر المحافظة ومنشآت حكومية .

وشهدت منطقة تقرت قبل أسبوعين مواجهات عنيفة بين الشرطة والسكان المحتجين، ما أدى إلى مقتل شخصين واصابة 20 آخرين .

وتدخلت الحكومة لوقف هذه الاحتجاجات بعد إقالة وزير الداخلية الجزائري الطيب بلعيز لمحافظ الشرطة ومحافظ البلدة .

ومنذ أشهر تشهد مناطق جنوبي الجزائر الغنية بالنفط موجة احتجاجات ، خاصة من قبل الشباب العاكل عن العمل ، للمطالبة بالحصل على وظائف في شركات النفط المحلية والاجنبية العاملة في حقول النفط والغاز في المنطقة .

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.