مقرب من بوتفليقة: "ما يجري بالجنوب فوضى مقصودة"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

حذر أمين عام جبهة التحرير الوطني عمار سعداني من محاولة أطراف داخلية وأجنبية تفجير وضع مشابه في الجزائر لوضع دول الربيع العربي، عن طريق فوضى مقصودة.

وقال عمار سعداني في مؤتمر سياسي إن "ما يجري في مناطق الجنوب ليس بالأمر العادي، هناك اضطرابات مست عدة ولايات في منطقة الجنوب في وقت متزامن، وهو أمر يثير الشك والريبة".

وأضاف سعداني قائلا : "ما يخيفنا أن يكون محاولة لتفجير وضع مشابه لما جرى في بلدان الربيع العربي كسوريا وليبيا، ومصر وتونس".

ويعد الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة الرئيس الشرفي لحزب جبهة التحرير الوطني الذي يحوز الأغلبية في البرلمان والحكومة.

وتشهد ولايات الصحراء في جنوب الجزائر موجة احتجاجات شعبية واعتصامات للمطالبة بتوفير مناصب الشغل والسكن، وتحسين خدمات الصحة والتربية، وقف استغلال الغاز الصخري.

وأشار سعداني وهو أبرز المقربين من الرئيس بوتفليقة إلى أن: "الجنوب كان دائما محل أطماع أجنبية، وخلال فترة الاستعمار الفرنسي، سعت فرنسا إلى فصل الشمال عن الجنوب".

واعترف سعداني بتعرض مناطق الجنوب الغنية بالنفط للإهمال من قبل السلة خلال العقود الماضية، وحمل الحكومة مسؤولية تأخر معالجة مشكلات البطالة والسكن ونقص خدمات الصحة .

وانتقد المسؤول في الحزب الحاكم طريقة تعاطي الحكومة مع ملف استخراج الغاز الصخري وعجزها عن التواصل وإعلام السكان بعدم وجود مخاطر بشأن استخراج الغاز الصخري، ما تسبب في موجة احتجاجات في جنوب البلاد.

وتوسعت الاحتجاجات ضد استغلال الغاز الصخري في مدن وولايات جنوب الجزائر إلى مدن تمنراست وأدرار وتيميمون وورقلة الواقعة جنوب البلاد، برغم تدخل وزير الطاقة الجزائري يوسف يوسفي، الذي زار المنطقة قبل أيام، لكنه فشل في إقناع السكان المعتصمين بوقف هذه الاحتجاجات.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.