.
.
.
.

الجزائر.. فشل حكومي في وقف استغلال الغاز الصخري

نشر في: آخر تحديث:

فشلت الاتصالات التي أجراها مسؤولون حكوميون مع المحتجين في مدن جنوب الجزائر بشأن وقف استغلال الغاز الصخري في المنطقة.

وتواصلت للأسبوع الثاني الاحتجاجات في عدد من مدن جنوب الجزائر، وفي مدينة عين صالح بولاية تمنراست، تواصل اعتصام السكان الذين نصبوا الخيام أمام مقر المحافظة، ورفعوا شعارات تطالب بوقف استغلال الغاز الصخري في المنطقة.

وانتقلت الاحتجاجات ضد استغلال الغاز الصخري إلى مدن أدرار وتيميمون والمنيعة وورقلة ومتليلي، وفي العاصمة حاول ناشطون تنظيم وقفة احتجاجية للتضامن مع المحتجين في مدن الجنوب، لكن الشرطة اعتقلت الناشطين.

ورغم زيارات عدد من المسؤولين إلى المدينة، بينهم وزير الطاقة يوسف يوسفي، والمدير العام للأمن الوطني اللواء عبدالغني الهامل، إلى مدينة عين صالح مركز الاحتجاجات، فإن السكان أصروا على مطالبهم المتعلقة بوقف استغلال الغاز الصخري.

وفشل لقاء جمع قبل يومين ممثلين عن المحتجين بالمدير العام للأمن الوطني، اللواء عبدالغني الهامل، وانتهى إلى تمسك المحتجين بمطلبهم.

ودفع فشل المسؤولين في وقف احتجاجات سكان الجنوب، عددا من الأحزاب السياسية إلى إرسال ممثليها إلى مدينة عين صالح ومدن الجنوب للاطلاع على الوضع والاستماع إلى مطالب السكان.

وأوفد حزب جبهة التحرير الوطني وفدا من نوابه في البرلمان إلى المدينة، واتهم الأمين العام للحزب عمار سعداني أيادي أجنبية بالوقوف وراء الاحتجاجات ضد الغاز الصخري.
وكان وزير الطاقة الجزائري، يوسف يوسفي، قد أعلن في تصريح تلفزيوني قبل يومين أن الحكومة مصرة على المضي قدما في استغلال الغاز الصخري، واتهم السكان بالوقوع ضحية مغالطات أطراف سياسية بشأن مسألة استغلال الغاز الصخري.

ويتخوف مراقبون من أن تتطور الاحتجاجات في منطقة الجنوب إلى مطالبات سياسية في حال عدم إسراع الحكومة في الحوار والاستجابة لمطالب سكان الجنوب، خاصة أن هذه المناطق تعاني من مشكلات نقص الخدمات في قطاعات الصحة والتربية والنقل وغيرها.