.
.
.
.

فرقاء مالي يبحثون مفاوضات السلام في الجزائر

نشر في: آخر تحديث:

بدأت في الجزائر الاجتماعات التمهيدية للجولة الخامسة من مفاوضات السلام في مالي، بمشاركة وزير الخارجية المالي عبدو لاي ديوب وممثلين عن الفصائل الأزوادية الستة.

وانعقد الاجتماع التشاوري بمشاركة مسؤول بعثة الأمم المتحدة من أجل مالي (مينوسما) التونسي المنجي الحامدي الذي قال إن "الجهود الحالية تستهدف الوصول إلى حل سلمي دائم وشامل للأزمة في منطقة شمال مالي، ودعم عوامل السلم والاستقرار ووحدة التراب المالي".

وتشارك في المشاورات ست حركات هي "الحركة العربية للأزواد" و"التنسيقية من أجل شعب الأزواد"، و"تنسيقية الحركات والجبهات القومية للمقاومة" و"الحركة الوطنية لتحرير الأزواد"، فضلا عن "المجلس الأعلى لتوحيد الأزواد" و"الحركة العربية للأزواد".

وتسعى الجزائر بمشاركة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي إلى إنجاز اتفاق سلام شامل ينهي الصراع بين الحركات الأزوادية والحكومة المركزية في بماكو، المستمر منذ العام 1963، ولوقف التوتر المستمر في المنطقة ومنع الجماعات الإرهابية من استغلال هذا الوضع للتواجد والنشاط في منطقة شمال مالي والساحل.

وفي شهر يونيو الماضي، وقعت الحكومة المالية والحركات الأزوادية خلال الجولة الأولى من مفاوضات السلام على وثيقتين تتضمنان "خارطة طريق" و"إعلان لوقف الاقتتال"، تتعلق باحترام اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 23 مايو 2014، والإعلان عن وقف الاقتتال الموقع في الجزائر في 24 يوليو 2014، إضافة إلى تجنب كل عمل قد يقوض مبادرات السلام، والتزام نهج الحوار واحترام الوحدة الترابية لمالي.

وعقدت في شهر يوليو الماضي الجولة الثانية للمفاوضات، وفي شهر سبتمبر عقدت الجولة الثالثة، تبعتها جولة رابعة في شهر نوفمبر الماضي.

وفي وقت سابق، دعا مجلس الأمن الدولي الأطراف المالية إلى "التفاوض بحسن نية للتوصل إلى اتفاق سلام دائم، واحترام التزاماتها المقيدة في خارطة الطريق الموقعة في 24 يوليو 2014".