.
.
.
.

رئيس النيجر بالجزائر لبحث الوضع في ليبيا

نشر في: آخر تحديث:

تواصل الجزائر مساعيها لبناء جدار سياسي مع دول الجوار والساحل لرفض التدخل الأجنبي في ليبيا، وصد الموقف الذي صدر عن اجتماع نواكشوط في موريتانيا بشأن الدعوة إلى تدخل أجنبي.

يبدأ رئيس النيجر محامادو إيسوفو، الأحد، في زيارة دولة إلى الجزائر تدوم ثلاثة أيام بدعوة من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، في إطار مساعي الجزائر لدعم خيار الحل السياسي بدل التدخل الأجنبي في ليبيا.

وقال بيان لرئاسة الجمهورية إن الرئيس بوتفليقة وايسوفو سيجريان محادثات تتعلق بالقضايا الإقليمية، وخاصة الأزمة في شمال مالي وليبيا و مكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للأوطان في منطقة الساحل والصحراء.

وتأتي هذه الزيارة بعد يومين من زيارة وزير خارجية مالي عبدو لاي ديوب إلى الجزائر، وبعد أسبوع من زيارة الرئيس التشادي إدريس ديبي إتنو إلى الجزائر، والتي تدخل هي الأخرى في إطار محاولة الجزائر دعم الحلول السياسية ورفض مخرجات اجتماع نواكشوط الذي عقد قبل أقل من شهر، والذي شاركت فيه موريتانيا ومالي والنيجر بوركينافاسو وتشاد، وانتهى إلى الدعوة للتدخل الأجنبي في ليبيا.

ومنذ شهر سبتمبر/أيلول الماضي تسعى الجزائر إلى تحقيق إنجاز مؤتمر للحوار الوطني الليبي، بهدف حلحلة الأزمة الليبية بشكل سياسي وبعيدا عن أي تدخل أجنبي، وتتخوف الجزائر من أن يشكل التدخل الأجنبي في ليبيا نقطة استدراج للجماعات الإرهابية تحت شعار "مقاتلة المحتل".

وبعد مالي والتشاد والنيجر، ستستقبل الجزائر الرئيس التونسي الجديد الباجي قايد السبسي، خلال الأسبوعين المقبلين، وتعد الجزائر أول دولة يزورها السبسي، بعد انتخابه رئيسا لتونس في ديسمبر الماضي، وستكون الأزمة الليبية في صلب أجندة المحادثات بين قائد السبسي وبوتفليقة.