.
.
.
.

بوتفليقة يرأس اجتماعا طارئا لمناقشة حراك الجنوب

نشر في: آخر تحديث:

استدعى الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، 12 وزيرا في الحكومة الى اجتماع طارئ لمناقشة قضية الحراك الحاصل في مناطق الجنوب بسبب استغلال الغاز الصخري واحتجاجات العاطلين عن العمل.

وضم الاجتماع رئيس الوزراء، عبد المالك سلال، و12 وزيرا في الحكومة ومسؤولين في أجهزة الأمن، كما حضر الاجتماع رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق قايد صالح.

وقدم وزير الطاقة، يوسف يوسفي، خلال الاجتماع، تقريرا عن ملف استغلال الغاز الصخري. كما استمتع الحاضرون إلى تقرير عن الوضع الأمني قدمه قائد أركان الجيش، وتقرير شامل عن برامج التنمية في منطقة الجنوب والصحراء.

وتشهد مدن جنوبي الجزائر احتجاجات واعتصامات متواصلة للأسبوع الثالث على التوالي، للمطالبة بوقف استغلال الغاز الصخري، بعد حفر أول بئر للاستكشاف في منطقة عين صالح بولاية تمنراست (2200 كيلومتر جنوبي الجزائر).

وفشل مسؤولون في الحكومة والأمن، تنقلوا إلى مدينة عين صالح مركز الاحتجاجات، بما فيهم رئيس الحكومة عبد المالك سلال، في إقناع المحتجين بوقف اعتصاماتهم.

وتشهد مدن أخرى في مناطق الجنوب والصحراء احتجاجات متواصلة من قبل الشباب العاطل عن العمل، إضافة إلى مطالبات بتوفير السكن وخدمات الصحة والتربية والنقل.

ورجحت مصادر حكومية أن ينتهي الاجتماع إلى قرارات هامة تخص التنمية في منطقة الجنوب، بينها الإعلان عن استحداث وزارة خاصة بمتابعة ملف وبرامج التنمية في منطقة الجنوب، ضمن تعديل حكومي يعتزم الرئيس بوتفليقة الإعلان عنه قريبا.