الجزائر وإيطاليا تتطلعان لحل سلمي للأزمة الليبية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

كشف وزير الخارجية الإيطالي، باولو جنتيلوني، مساء أمس الاثنين، أن ملف الأزمة الليبية أهم ملف تناوله مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة خلال لقائهما الأخير، فضلا عن العديد من المسائل الدولية سيما الأزمة في مالي.

وتحدث جنتيلوني، في تصريح صحفي للتلفزيون الجزائري الرسمي عقب استقبال بوتفليقة له، عن "تطابق وجهات النظر" بين الجزائر وإيطاليا حول الحل السياسي للأزمة الليبية.

كما أوضح الوزير الإيطالي أن الأزمة في مالي كانت من بين المسائل التي طرحها خلال لقاءه ببوتفليقة، منوها بـ"جهود الجزائر التي تلعب دور الريادة في الوساطة الدولية من أجل التوصل إلى حل سلمي لهذه الأزمة".

وفي سياق متصل، تناولت المحادثات بين بوتفليقة وجنتيلوني سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجال مكافحة الارهاب، حيث أكد الوزير الإيطالي على "الإرادة المشتركة" بين الجزائر وإيطاليا في العمل بعزم و"تعزيز التعاون بين البلدين من أجل مواجهة هذا التهديد".

كما أكد جنتيلوني على الصداقة "المتينة" والعلاقات الاستراتيجية التي تربط بين الجزائر وإيطاليا، وكذا "الإرادة المشتركة في جعل تلك العلاقات مثالية".

أما على المستوى الاقتصادي، فقد أوضح وزير الخارجية الإيطالي أنه تطرق مع بوتفليقة إلى ضرورة إعطاء "بعد جديد" للشراكة الجزائرية-الإيطالية في عدة قطاعات.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.