إنهاء الخلافات بين أكبر حزبين إسلاميين في الجزائر

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

أنهى أكبر حزبين إسلاميين في الجزائر خلافات سياسية بينهما كانت تهدد بتفجير تكتل تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي.

ونجحت وساطة سياسية في إنهاء الخلافات بين حركة مجتمع السلم التي يقودها عبدالرزاق مقري، وجبهة العدالة والتنمية التي يقودها عبدالله جاب الله، على خلفية تصريحات أدلى بها مقري، اتهم فيها قيادات الجبهة العدالة والتنمية بازدواجية الخطاب السياسي.

وتسببت هذه التصريحات في استياء لدى قيادات العدالة والتنمية، واعتبرها القيادي في الحزب لخضر بن خلاف "طعنة في الظهر من شريك سياسي".

وظهرت قيادات الحزبين اليوم جنبا إلى جنب خلال الوقفة الاحتجاجية التي نظمها قادة أحزاب تكتل التنسيقية، وسط العاصمة الجزائرية بعد منع السلطات الجزائرية للتكتل بعقد مؤتمر سياسي.

ومنعت السلطات السياسية منح التنسيقية ترخيصا بعقد مؤتمر سياسي حول نظام الانتخابات في الجزائر.

وقال رئيس حركة مجتمع السلم، اليوم، في تجمع سياسي بولاية تيبازة غرب الجزائر إن الخلافات مع الحزب الآخر انتهت وتمت تسويتها.

وقال القيادي في العدالة والتنمية لخضر بن خلاف اليوم "إنه من الضروري الحفاظ على الانسجام السياسي، ووحد الصف بين قوى المعارضة المنضوية في تنسيقية الحريات".

وتستعد التنسيقية التي تضم أحزابا إسلامية ومحافظة وعلمانية وشخصيات مستقلة، لتنظيم وقفات احتجاجية في 24 فبراير الجاري ضد استغلال الغاز الصخري.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.