.
.
.
.

الجزائر تنشر وحدات عسكرية وأمنية على حدودها "الخطرة"

نشر في: آخر تحديث:

أكدت وزارة الدفاع الجزائرية على تأمين الحدود مع دول الجوار، عبر نشر وحداتها العسكرية في مختلف المناطق عبر حدودها مع تونس وليبيا.

وذكرت افتتاحية مجلة "الجيش" الصادرة عن وزارة الدفاع الجزائرية في عدد فبراير الجاري أن "ضمان أمن الجزائر واستقرار المنطقة يعتمد على محورين أساسيين، أولهما أمني يعتمد على نشر وحدات عسكرية وقوات أمنية مدعمة بكل الوسائل والتجهيزات الضرورية لتأمين الحدود مع دول الجوار، ومنع أي تسلل لعناصر إرهابية وتنقل السلاح".

أما المحور الثاني بحسب المجلة، فيتمثل في "استعمال الدبلوماسية واعتماد الوساطة التي انتهجتها الجزائر لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة وتحقيق المصالحة الوطنية بهذه الدول والتنسيق والتعاون معها في مجال مكافحة الإرهاب بالتركيز على تبادل المعلومات".

كما أكدت المجلة أن الجيش الجزائري يواصل مهامه العملياتية في هذه المناطق بعزم واحترافية لتضييق الخناق على الجماعات الإرهابية والحد من تحركاتها وتجفيف منابع تمويلها وتسليحها حتى القضاء النهائي عليها، حسب ما جاء في المجلة.

وفي سياق متصل، فندت وزارة الدفاع الجزائرية، في بيان لها، خطورة الوضع على الحدود البرية الجزائرية-الليبية، حيث كشفت أن وحدات الجيش ومختلف قوات الأمن بالمرصاد لدحر أي محاولة اختراق، وهي على أهبة الاستعداد لمواجهة أي طارئ.

وتأتي هذه التصريحات من وزارة الدفاع الجزائرية على خلفية التطورات الأمنية التي تعرفها كل من تونس - عقب اغتيال أربعة أشخاص من الحرس الوطني هناك - وليبيا، عقب العملية الإجرامية التي قام بها تنظيم "داعش"، مما يهدد أمن الحدود الجزائرية.

يذكر أن الجزائر تشدد على حلحلة الأوضاع الأمنية في ليبيا عن طريق الحل السياسي والحوار مع مختلف الأطراف المتنازعة، مستبعدةً الحل العسكري.