.
.
.
.

واشنطن ترحب بالتوقيع على مصالحة فرقاء مالي

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت الولايات المتحدة الأميركية عن ترحيبها باتفاق السلام والمصالحة الوطنية بين حكومة مالي وجماعات سياسية أزوادية مسلحة في شمال مالي، والذي وقع الأحد في الجزائر.

وقال بيان للسفارة الأميركية في الجزائر إن "الولايات المتحدة الأميركية تعرب عن تفاؤلها بالتزام الأطراف بالمصالحة الوطنية وحل الخلافات عن طريق الحوار، وتحث جميع الأطراف أن تبقى ملتزمة بالحوار السلمي والشامل مع بدء تنفيذ الاتفاق.

ووقعت الحركات الأزوادية السياسية والمسلحة - مع تحفظ الحركة العربية الأزاودية - بالأحرف الأولى على اتفاق سلام شامل ومصالحة وطنية مع الحكومة المالية.

وتم التوقيع على الاتفاق بإشراف وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة الذي يقود فريق الوساطة، ووزير الخارجية المالي عبدو لاي يوب، وممثلين عن الحركات الأزوادية على حفل التوقيع على مسودة الاتفاق .

ويقدم الاتفاق خطة حاسمة لاستعادة الأمن، وتعزيز السلام الدائم، ودعم التنمية الاقتصادية، وتحسين الحوكمة ودعم المصالحة والعدالة.

وجدد البيان أن "واشنطن تؤكد على أنه من المهم بالنسبة لجميع الأطراف حل أي خلافات متبقية سلمياً والعمل معا من أجل مواصلة بناء هياكل الحكم والأمن التي تخدم جميع الماليين ".

وثمنت واشنطن الجهود التي بذلتها الحكومة الجزائرية لقيادة فريق الوساطة بدعم من بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي، والاتحاد الإفريقي، والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، ومنظمة التعاون الإسلامي، والاتحاد الأوروبي، وحكومات بوركينا فاسو وتشاد والنيجر وموريتانيا وفرنسا ونيجيريا.

وقال وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة إن: "الجزائر تأمل في أن تلتقي الأطراف المعنية باتفاق السلام بين الأطراف المتنازعة في المالي بباماكو المالية في أقرب الآجال لتوقيع الاتفاق النهائي والرسمي".

ووصف رئيس الدبلوماسية الجزائرية الاتفاق بأنه "نقلة نوعية في مسار المفاوضات بين الفرقاء في مالي، مضيفاً أن الاتفاق يتضمن كل الترتيبات لمواصلة المفاوضات لاحقا".