.
.
.
.

وفد ليبي يغادر الجزائر وأميركا تدعم الحل السياسي

نشر في: آخر تحديث:

غادر وفد سياسي يتبع حكومة طرابلس التي يقودها عمر الحاسي الجزائر، بعد زيارة خاطفة لم يعلن عنها، تهدف إلى طرح وجهات النظر حول الأزمة الليبية، وإمكانيات إيجاد أرضية للوساطة الجزائرية بين الفرقاء في ليبيا.

وقال مصدر مسؤول إن الوفد الليبي غادر متوجها إلى تونس، بعدما استمع إلى مقترحات الجزائر بشأن ضرورات بدء حوار جدي بين الفرقاء في ليبيا للتوصل إلى حل سياسي للأزمة.

من جانب آخر، جددت الحكومة الجزائرية والولايات المتحدة الأميركية، الاثنين، الدعوة إلى حل سياسي سلمي للأزمة الراهنة في ليبيا.

وأعلنت الجزائر والولايات المتحدة خلال محادثات جمعت وكيل وزارة الشؤون الخارجية عبدالحميد السنوسي بريكسي مع وفد أميركي بقيادة مساعدة كاتب الدولة الأميركي المكلفة بشؤون الشرق الأوسط، آن باترسون، ومساعد كاتب الدولة المكلف بالشؤون الاقتصادية والتجارية شارل ريفكين، دعم الجهود التي يقوم بها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، برناردينو ليون، بهدف التوصل إلى حل سياسي للأزمة في ليبيا.

ودعا المسؤولون الأميركيون تشجيعهم للجزائر للقيام بجهود وساطة لإقرار حل سياسي في ليبيا يقوم على الحوار الشامل، خاصة بعد التوصل بفضل نفس الجهود إلى اتفاق سلام ومصالحة ما بين الحكومة المالية والحركات الأزوادية الست.

وتسعى الجزائر إالى طرح وساطة بين حكومتي طرابلس وطبرق، وإيجاد أرضية سياسية للتوافق وبدء مفاوضات جدية بين الطرفين لإنهاء الأزمة الدامية.

وتتخوف الجزائر من أن يسهم استمرار الأزمة في ليبيا في توفير مناخ لبروز تنظيم داعش والمجموعات الإرهابية المسلحة، والتي تهدد الأمن الإقليمي لدول جوار ليبيا، خاصة الجزائر وتونس.