.
.
.
.

الطوارق سيوقعون اتفاقاً أولياً بالجزائر الخميس

نشر في: آخر تحديث:

صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الجزائرية، الأربعاء، أن المتمردين الطوارق في شمال مالي، سيوقعون بالأحرف الأولى على اتفاق السلام بالجزائر، الخميس، في انتظار التوقيع النهائي المقرر، الجمعة، في باماكو.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الجزائرية، عبدالعزيز بن علي شريف، خبر توجه وفد من تنسيقية حركات أزواد التي تضم الحركة الوطنية لتحرير أزواد والمجلس الأعلى لوحدة أزواد وحركة أزواد العربية المنشقة، إلى الجزائر، الأربعاء، للتوقيع على الاتفاق.

ورفضت التنسيقية التوقيع في مارس إلى جانب الحكومة المالية والحركات الثلاث الأخرى، وهي حركة أزواد العربية وتنسيقية شعب أزواد وتنسيقية الحركات والجبهات الوطنية للمقاومة.

وكان مسؤول من المتمردين ومصدر من القوة الدولية أكدوا لوكالة فرانس برس، الثلاثاء، أنه "يفترض" أن يوقع وفد التنسيقية بالأحرف الأولى على اتفاق السلم والمصالحة بالجزائر، كما طالبت الوساطة الدولية.

وكانت الجزائر التي تقود الوساطة الدولية في الأزمة المالية، وفرنسا عضو الوساطة والقوة العسكرية المنتشرة في البلاد، طالبتا الأطراف المالية التوقيع على اتفاق السلم والمصالحة.

وقال وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، بنبرة صارمة "يجب أن يتم التوقيع والمصادقة على هذا النص من كلا الطرفين"، الحكومة والمتمردين الطوارق المسلحين.

وينص الاتفاق على إنشاء مجالس محلية بصلاحيات كبيرة ومنتخبة بالاقتراع العام والمباشر، ولكن بدون استقلال ذاتي في شمال البلاد أو نظام اتحادي وفقاً لما طالبت به حكومة باماكو.

ولا تعترف الحكومة بمنطقة أزواد، وهي التسمية التي يطلقها المتمردون على شمال البلاد، كإقليم سياسي ولكن فقط "كواقع إنساني".