.
.
.
.

وزير الثقافة الجزائري يكشف سبب إعفاء منسق الشعر العربي

نشر في: آخر تحديث:

قال عز الدين ميهوبي، وزير الثقافة في الجزائر، إن قرار إعفاء بوزيد حرز الله، منسق ليالي الشعر العربي في قسنطينة عاصمة الثقافة العربية من مسؤولية الإشراف على التظاهرة الشعرية التي تبقى منها ثلاثة ليالي، "قراراً ليس سياسياً".

وأكد الوزير في تصريح خاص لـ"العربية.نت" على هامش ندوة نقاش في يومية الشعب الحكومية، الاثنين أن: "البلبلة الإعلامية التي صاحبت إعفاء منسق ليالي الشعر العربي بوزيد حرز الله بسبب ما اعتبرته الصحف الجزائرية سياسياً نتيجة وقفة تضامنية بين مثقفين جزائريين ومغاربة في قسنطينة عاصمة الثقافة العربية للمطالبة بفتح الحدود المغلقة بين البلدين لا أساس لها من الصحة".

واعتبر وزير الثقافة الجزائري أن: "القرار عائد إلى منسق ليالي الشعر الذي طلب إعفاءه من المسؤولية وجاءت المناسبة لمنح الفرصة لآخرين ليبدعوا في ليالي الشعر العربي الذي سيحتفي مستقبلاً بأمسية الخليج العربي، وأمسية بلاد الشام وأمسية المتنبي".

البيروقراطية تعيق الإنتاج السينمائي في الجزائر

من جهة أخرى اعترف وزير الثقافة في الجزائر بوجود البيروقراطية التي تعيق الإنتاج السينمائي على قلته في البلاد. وقال عز الدين ميهوبي إن "الجزائر التي تفخر بأروع الأعمال السينمائية التي حازت بها على جوائز عالمية في أرقى المهرجانات باتت متأخرة بشكل جلي في عملية الإنتاج، لأسباب بيروقراطية ".

وأضاف وزير الثقافة أن البيروقراطية هي التي منعت إنتاج العديد من الأعمال السينمائية التي تستحق الإخراج، وهي ذاتها التي أنتجت أعمالاً دون المستوى المطلوب أو الذي كان متوقعاً.

وعن الحلول بحسب الوزير فهو إشرافه على تأسيس لجنة مكونة من سينمائيين ومنتجين وكل الفاعلين في القطاع، مهمتها وضع تصور جديد لكيفية تمويل الأعمال السينمائية ومتابعة إنتاجها، وقرارات اللجنة حسب وزير الثقافة سيتم الإعلان عنها قريباً، والهدف من إنشائها هو "التخلص من الاختلالات التي كانت سبباً في تأخر بعض الانتاجات وظهور البعض الآخر بصور غير متوقعة بغير الصورة التي كنا نأمل فيها".

نحو ترشيد الإنفاق على المهرجانات

وتطرق وزير الثقافة إلى قضية "ترشيد الإنفاق" على المهرجانات والتظاهرات الثقافية التي يبلغ عددها 176 مهرجاناً محلياً ووطنياً ودولياً، وأكد الوزير أن: "هذه الفعاليات للأسف أضحت استهلاكية أكثر منها استثمارية، فثلاثون بالمائة منها مخصصة فقط للغناء".

وأصر وزير الثقافة على أن العملية هي "ترشيد للانفاق" وليس "تقشفاً" بسب أزمة انهيار أسعار البترول التي تشهدها الجزائر على وجه الخصوص. وبحسب الوزير فإنه "لن يتم إلغاء أي مهرجان آو تظاهرة ثقافية بل سيتم تقليص عمر بعضها وتمديد تاريخ تنظيم بعضها الآخر".