الجزائر

الجزائريون على وقع الصدمة.. مقتل 3 من سائقي تطبيقات النقل عشية عيد الفطر

بعد أيام من الاختفاء الغامض تم العثور على جثثهم الاثنين قبل ساعة الإفطار حيث كانت مدفونة بداخل مزرعة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
4 دقائق للقراءة

استيقظ الجزائريون عشية عيد الفطر على وقع صدمة اغتيال ثلاثة أشخاص بطريقة شنيعة في ولاية سيدي بلعباس غربي الجزائر، حيث إنَّ الضحايا هم سائقو سيارات أجرة عبر تطبيق إلكتروني، تم اقتيادهم إلى مزرعة، حيث أجهز عليهم الجناة ببرودة دم.

كانت عائلات الضحايا الثلاثة قد أعلنت عن اختفاء ذويها على فترات متفرقة، وبقيت تنتظر ظهورهم أو الحصول على أيّ معلومات عنهم، ومن بين الضحايا، حسب المعلومات الأولية، شخصان ينحدران من مدينة "سفيزف"، أحدهم يعمل مجوهراتيا.

وبعد أيام من ذلك الاختفاء الغامض، تم العثور على جثثهم الاثنين قبل ساعة الإفطار، حيث كانت مدفونة بداخل مزرعة تدعى مزرعة "العباد" تقع بمدخل بلدية مصطفى بن ابراهيم 30 كلم شرقي عاصمة الولاية سيدي بلعباس.

وأشارت المعلومات الأولية، أن الرابط بين الضحايا الثلاثة هو اشتغالهم في إطار تطبيق سيارات أجرة معروف، حيث اقتيدوا من طرف الجناة، وهم، حسب ذات المصدر، أفراد ينتمون إلى عصابة مختصة في سرقة السيارات الفاخرة.

وتم القبض على الجناة بعد الاشتباه في أحدهم والتنقل لتفتيش المزرعة، حيث عثر على الجثث تحت أكوام من الأتربة.

وتلقى الجزائريون وسكان المنطقة صدمة كبيرة، عند سماع الخبر الذي نزل كالصاعقة عليهم.

خاصة وأن اكتشاف الجريمة وقع في العشر الأواخر من شهر رمضان ويوما قبل عيد الفطر.

وتلقى تطبيقات النقل في الجزائر رواجا من قبل المواطنين، حيث يستخدمها المسافرون يوميا لتنقلاتهم، سواء تعلق الأمر بالرحلات القصيرة أو الطويلة، كما توفر مؤسسات أخرى خدمات نقل الأغراض أو المشتريات.

غير أن الجزائر لم ترخص بشكل رسمي لعمل تلك المؤسسات، حيث كان والي الجزائر العاصمة الأسبق عبد القادر زوخ قد منح بعض المؤسسات ترخيصا فقط، غير أن مصالح الأمن تتعامل معهم على أساس أنهم سائقون غير قانونيون، وفي حال اكتشف أمرهم يتم تطبيق القانون ضدهم، عبر سحب رخص السياقة الخاصة بهم، وحجز مركباتهم وتغريمهم.

وكان متابعون ومختصون في النقل قد دعوا سابقا إلى تقنين هذا النشاط من أجل تأطيره أكثر.

كما تعالج مصالح الأمن عديد القضايا المتعلقة بالاعتداءات المرتكبة والتي يكون سببها إما السائقون أو الزبائن، ومنها اعتداءات جنسية أو سرقات أو غيرها.

خيوط الجريمة تنكشف

من جهتها، أصدرت مساء الثلاثاء نيابة الجمهورية بمحكمة سفيزف التابعة لمجلس قضاء سيدي بلعباس، بيانا صحافيا أكدت من خلاله "تمكن عناصر قوات مكافحة الجرائم الكبرى بأمن ولاية سيدي بلعباس من توقيف ستة أشخاص يشتبه في ضلوعهم في جرائم القتل المروعة التي راح ضحيتها ثلاثة أشخاص كان قد تم العثور على جثثهم وهي هامدة ومدفونة وسط إحدى المزارع الكائنة بمدخل بلدية مصطفى بن إبراهيم 30 كلم شرقي عاصمة الولاية سيدي بلعباس".

وحسب نص البيان، فإن "مصالح الأمن الولائي لسيدي بلعباس قد تلقت يضيف البيان بلاغا بتاريخ 31 مارس الماضي يشير إلى اختفاء المدعو "ب.ج" قبل أن تتلقى نفس المصالح إشعارا آخر يوم 06 أفريل يؤكد اختفاء شخص آخر يدعى "م.ز.ع" بعد أن سبق للضحيتين أن غادرا منزليهما العائلي على متن مركبتيهما"، وهو ما تبعه صدور أمر عن وكيل الجمهورية لدى محكمة سفيزف يقضي بفتح تحقيق ابتدائي، قبل أن يتم توقيف ستة من المشتبه في ضلوعهم في استدراج الضحايا إلى مزرعة هي ملك لعم أحد المشتبه فيهم قبل قتلهم ودفنهم تحسبا للاستيلاء على مركباتهم لغرض بيعها".

كما "كان تنقل وكيل الجمهورية بمعية أفراد الأمن الولائي وعناصر الحماية المدنية والطبيب الشرعي إلى المزرعة كفيلا باكتشاف جثة ثالثة تعود إلى المدعو "ع.م.ش" الذي سبق أن أعلن مفقودا بتاريخ 08 أبريل على مستوى مصالح الأمن الولائي لتلمسان باعتباره منحدرا من المنطقة".

وحسب نفس المصدر، فإن "التحقيقات متواصلة في القضية الشائكة في انتظار تقديم جميع الأطراف أمام نيابة الجمهورية فور الانتهاء من ذلك".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.