أشهر ولاية سياحية معزولة بسبب الأمطار.. أين سيصطاف الجزائريون؟

أدّت التقلبات الجوية إلى تدهور الطريق الوطني رقم 43، بمنطقة بولخماس بزيامة منصورية، الحدودية بين ولايتي جيجل وبجاية، حيث انهار جزءٌ كبير من الطريق وتشكلت تشققات عميقة في الجزء الآخر

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

تسببت الأمطار المتساقطة على ولاية جزائرية شرقية في انهيار طريق وطني، وتضرر البيوت المجاورة له، وعزل سكانها تماما عن حُدودها الغربية، في سابقةٍ تهدد في قادم الأيام والأسابيع النقل التجاري والموسم السياحي المعروف في المنطقة.

وأدّت التقلبات الجوية المسجلة منذ السبت الماضي، إلى تدهور الطريق الوطني رقم 43، بمنطقة بولخماس بزيامة منصورية، الحدودية بين ولايتي جيجل وبجاية، حيث انهار جزءٌ كبير من الطريق وتشكلت تشققات عميقة في الجزء الآخر، فيما تضررت بعض المساكن المجاورة ما جعل السُلطات تُقرر إخلاءها إلى إشعار لاحق.

وأدى ذلك إلى توقف حركة المرور بشكل تام على مستوى ذات الطريق، أما بالنسبة لحركة النقل، فتقل الحافلات المسافرين القادمين من بجاية وتتوقف بهم في بداية الجزء المنهار، ويواصلون السَّير مشيا إلى غاية نهاية ذات الطريق ليستقلوا حافلة أخرى توصلهم إلى وجهتهم.

ونُقل 12 عائلة إلى بعض المآوى، التي تحتوي على غرفة واحدة لكل أُسرة، رغم أن بعض الأسر بها أكثر من 5 أفراد، ما جعل المواطنين يطالبون بحلول عاجلة وتسوية وضعيتهم في القريب العاجل، خاصة أنهم، حسب فيديو، تم تداوله على نطاق واسع، قاموا بمراسلة السلطات المعنية بتاريخ 14 مارس الجاري، من أجل إصلاح الطَّريق الوطني، خاصّة وأنّ التشققات اِنطلقت على مستواها منذ مدة.

وأحدثت الحادثة ضَجّة على مواقع التواصل الاجتماعي، كون ولاية جيجل، هي أحد الولايات الهامة في الشَّرق الجزائري، نظرا لحركية سكانها المعروفين بالعمل التجاري الكثيف، وكذا لكونها واحدة من أهم الولايات الساحلية المعروفة بالسياحة على مستواها في موسم الاصطياف المرتقب حلوله بعد أشهر قليلة.

ونشر البعض تعليقات تنتقد فيها السُلطات المحلية: "..كان يجب التدخل قبليا، طريق وطني لا يتم إصلاحه هذا عيب"، وذكر آخر: "..كان يمكن أن يقع ضحايا، فمن يتحمل المسؤولية"، فيما استغرب آخرون، أن يكون للولاية شريان واحد، بانقطاعه تُعزَلُ ولاية بأكملها: ".. الغريب في الأمر أنَّ مصير ولاية بأكمله مرتبط بطريق واحدة، وأن السكان للدخول أو الخروج سيُجبرون على التنقل في طرق اجتنابية ضيّقة وستكون حركة المرور على مستواها بطيئة جدا".

وصَرَّحَ صاحب صفحة "بجاية كن المراقب" قادة موالس، وعضو المجلس الشعبي الولائي لولاية بجاية، بأن "السُلطات المحلية تتحمّل مسؤولية الانهيار الذي وقع، نظرا لكون التهديد موجود منذ سنوات، ولم تسجل تدخلات لإصلاحه إلا في أجزاء صغيرة منه.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.