جدل في الجزائر.. وإغلاق دار نشر أصدرت كتاباً عن اليهود

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

أغلقت مصالح ولاية بومرداس في الجزائر، دار النشر "فرانتسفانون"، بعد نشرها كتاب "الجزائر اليهودية" للكاتبة الجزائرية المغتربة، هدية بن ساحلي، ما أثار موجة من التعليقات وردود الفعل بين الطبقة المثقفة في البلاد.

فيما أصدرت دار النشر بيانا، أكدت فيه أن مقرها في بومرداس (50 كيلومترا شرق العاصمة الجزائر) تعرض لـ"تجاوز خطير بعدما أغلق لمدة 6 أشهر، بسبب إصدار كتاب يمس بالأمن والنظام العام، وبالهوية الوطنية وحامل لخطاب كراهية".

كما اعتبرت أن "المسؤول عن المؤسسة سبق أن وضع تحت إجراء الرقابة القضائية لذات السبب، والأصل أنه لا يمكن تسليط عقوبتين اثنتين لذات السبب".

القرار للقضاء وحده

وأوضحت أنَّ "القانون الجزائري يقر بأن القضاء وحده قادر على اتخاذ اي قرار بخصوص محتوى كتاب، وأنه لا توجد أي سلطة إدارية تملك الحق في التدخل في قضية من شأن القضاء البث فيها".

فيما أحدث غلق الدار ضجة واسعة في الوسط الثقافي الجزائري. إذ علق الإعلامي و الناشط السياسي الجزائري ولدي كبير بالقول:"يوجد أكثر من 135 ألف يهودي جزائري غادر البلاد سنة 1962 نحو فرنسا وإسرائيل.. والدولة الجزائرية عوضت اليهود والأقدام السوداء بما يناهز 35 مليار يورو منذ 1962".

الجزائر (رويترز)
الجزائر (رويترز)

من جهته اعتبر المؤرخ عامر محند عامر، في تصريح لـ"العربية.نت"، أن " إغلاق دار النشر، بلا فائدة لا للعلم ولا المعرفة ولا للبلاد".

كما شدد على أن "هذه الممارسات محزنة خاصة بالنسبة لدار النشر فرانس فانون التي لها باع طويل في الجزائر، وتعتبر من بين دور النشر النشطة جدا".

وختم مؤكدا أن "قضايا الفكر لا تعالج أصلا في المحاكم أو بقرارات إدارية، وإنما في الساحة الفكرية في الجزائر".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.