ممرضة شغلت الجزائريين بفيديو لجثة.. تخرج عن صمتها وتوضح

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

بعد الضجة الكبيرة التي أثارها فيديو نشرته ممرضة جزائرية من مستشفى سليم زميرلي بالحراش، ظهرت فيه وهي توثق جثمان أحد الموتى داخل مصلحة حفظ الجثث، خرجت صاحبة الفيديو عن صمتها لتقديم توضيحات.

وقالت في مقطع جديد: "الفيديو كان توعوياً وتربوياً بعيداً عن الإساءة لحرمة الميت. أردت الحديث عن حسن الخاتمة، ولم أذكر هوية المتوفى أو أي معلومات خاصة به."

اعتذار وتحمل للمسؤولية

الممرضة شددت على أنها لا تهرب من العقوبة: "أنا مسؤولة ومعرضة للمساءلة، فلا أحد فوق القانون. أقدم اعتذاري لعائلة المتوفى".

وأضافت أن ما حدث كان "سوء تفاهم"، مؤكدة أن التجربة جعلتها أكثر وعياً بدينها وبالمسؤولية المهنية.

إدارة المستشفى قررت فصل الممرضة من منصبها، فيما أحالت محكمة الحراش الملف إلى جلسة 7 سبتمبر المقبل بطلب من الدفاع، مع وضعها تحت الرقابة القضائية إلى حين المحاكمة.

حرمة الميت خط أحمر

وأوضحت الاختصاصية الاجتماعية سميرة بوروبي لـ"العربية.نت" أن المجتمع الجزائري والعربي عموماً يعتبر حرمة الميت "خطاً أحمر"، مشيرة إلى أن تصوير جثة حتى لو بشكل غير مباشر يُعد تجاوزاً كبيراً.

وأضافت أن "انتشار الهواتف الذكية والإنترنت جعل بعض الأشخاص يتصرفون بعفوية دون رقيب، ما قد يدفعهم إلى ارتكاب أخطاء جسيمة".

بُعد قانوني وتثقيف ضروري

أما المحامي فريد صابري، فرأى أن "الجهل بالقانون وراء هذه الأخطاء التي يقع فيها مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي"، مؤكداً أن الثقافة القانونية أصبحت ضرورة حياتية.

وقال: "هناك تصرفات قد تبدو بسيطة لكنها تؤدي إلى عواقب جسيمة تصل إلى السجن. من المهم تعزيز تعليم القانون للأطفال منذ الصغر وترسيخه كثقافة مجتمعية."

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.