استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
أثارت أستاذة جزائرية الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهرت في فيديو انتشر بشكل واسع، وهي تدرس تلاميذها بطريقة مبتكرة، حاصدة إعجاب الأسرة التربوية والعديد من الجزائريين.
إذ قامت الأستاذة بترديد كلمات مُشَكَلَةٍ بطريقة تجمع بين الإفادة والطّرافة، لتعلق بذهن تلاميذها الذين بدوا، متفاعلين معها بشكل كبير.
في حين أبدى رواد مواقع التواصل إعجابهم بتلك الطريقة في التعليم، وقارن بعض الجزائريين أسلوب المعلمة بأساتذة كانوا يدرسونهم سابقاً.
فيما دعا آخرون إلى ضرورة تعزيز تكوين الأساتذة والطواقم التربوية.
وفي السياق، رأى المختص الاجتماعي والتربوي عمار بلحسن أن "هناك نقطتين مهمتين في التدريس، أولاً المدرس في الجامعات والمدارس، بما يشمل المناهج والبرامج وطرق التعامل مع التلاميذ، ومنهم المضطربون نفسيا أو عضويا أو غيرها".
أما النقطة الثانية فتشمل حسب المتحدث "كيفية التعامل مع التلاميذ، التي تختلف من أستاذ لآخر، وهو مرتبط ليس بالعلوم التربوية، ولكن بشخصية الأستاذ، ومدى قدرته على التواصل مع الأطفال في تلك السن الصغيرة، ومدى تحمله تعليم عشرات التلاميذ يختلف كل واحد عن الآخر في الطبع والسلوك".
كما أوضح بلحسن في تصريحات للعربية.نت، أنَّ "فيديو الأستاذة أظهر أن حب العمل، هو معيار أساسي من أجل النجاح في أية مهنة". وأردف قائلاً إن "الحصول على أرفع الشهادات الجامعية لا يعني أن تكون بارعا في تلك المهنة، لكن توجد عوامل أُخرى لا علاقة لها بالتحصيل العلمي في المجال التربوي".
وختم مشدداً على ضرورة " تحبيب التلميذ في المدرسة، لكن أيضا تحبيب الأستاذ في المهنة، من خلال توفير له كل الوسائل المادية والتربوية للتدريس، والتفرغ للإبداع في مهنته، لأنَّ التدريس أيضا فيه إبداع ومحبة ورغبة في نقل العلوم والمعارف إلى عقول أطفال صغار بطريقة مثلى".
-
ترامب يرقص أمام جنود بلاده في اليابان.. "نحن الأقوى"
خلال زيارته إلى اليابان، حيث التقى رئيسة الوزراء ساناي تاكايشي، عرج الرئيس ...
أميركا -
عائلة سوري حكم إعداماً بالعراق للعربية.نت: نعيش صدمة كبيرة
شقيق المتهم أكد: أخي اضطر لتوقيع 3 إقرارات لا يعلم ما بداخلها بسبب التعذيب
سوريا -
قتل شاب بمخيم شاتيلا يهز لبنان.. ووالده يناشد "نريد العدالة"
شهد مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين في الضاحية الجنوبية لبيروت حادثة مأساوية قبل ...
العرب والعالم