.
.
.
.

السفارة الليبية في القاهرة تستأنف عملها بعد احتجاجات مناهضة

عشرات المصريين كانوا قد هاجموا مقرّها عقب مقتل مواطن قبطي جراء التعذيب

نشر في: آخر تحديث:

استأنفت السفارة الليبية في القاهرة، الاثنين، عملها بعد أن كانت علّقته إلى أجل غير مسمّى إثر تظاهرات لأقباط غاضبين تندّد بموت قبطي في ليبيا، كما أفاد مصدر في السفارة الليبية.

وقال مسؤول في السفارة لـ"فرانس برس"، إن "التظاهرات توقفت لذلك سنعاود العمل".

وكان دبلوماسي ليبي قال، السبت الماضي، إن السفارة "اتخذت قراراً بتعليق عملها خوفاً من تجدد الاشتباكات بين المتظاهرين الأقباط وأمن السفارة"، مضيفاً أن السفارة "ستظل مغلقة حتى حل هذه الأزمة".

وشمل قرار السفارة الليبية تعليق الخدمات القنصلية أيضاً ما يعطل حصول آلاف المصريين على تأشيرات السفر للعمل في ليبيا.

هجوم على السفارة

وكان عشرات من المصريين الأقباط هاجموا، الاثنين، الماضي مقرّ السفارة الليبية في القاهرة، احتجاجاً على مقتل مواطن قبطي جراء التعذيب على أيدي قوات الأمن الليبية بعد أن اتهم مع رفاق له بالتبشير بالدين المسيحي في ليبيا.

وتجمع العشرات من أسر القتيل وأسر مصريين أقباط معتقلين في ليبيا أمام مقر السفارة الكائن في حي الزمالك بالقاهرة للتنديد بقتل وتعذيب أقاربهم المعتقلين.

ورشق المحتجون مبنى السفارة بالحجارة، كما نزعوا علماً ليبياً معلقاً عليه، وحطموا لافتة السفارة المعلقة على بوابتها الرئيسية.

يُذكر أن مئات الآلاف المصريين يعملون في ليبيا خاصة في مجالات البناء والتعمير والاتصالات، لكن عشرات الآلاف منهم عادوا لوطنهم أثناء الانتفاضة الشعبية التي اندلعت ضد نظام القذافي في 2011.

واستقبلت القاهرة أمس الأول الجمعة ستة مصريين مرحلين من ليبيا بعد اتهام السلطات الليبية لهم بالتبشير بالدين المسيحي، بحسب مصادر في مطار القاهرة.

وفي سياق متصل أعربت الأقلية المسيحية الصغيرة في ليبيا عن قلقها من التشدد الإسلامي في البلاد، يذكر أنه في ديسمبر/كانون الأول الفائت أدى انفجار في بناية تابعة لكنيسة قبطية في الدافنية بالقرب من مدينة مصراتة (غرب ليبيا) إلى مقتل رجلين مصريين وإصابة اثنين آخرين.