جبريل يحذر من مجموعة تعمل على تقويض ثورة ليبيا

أكد أن أي تحفظ على أداء الحكومة الحالية منوط بالمؤتمر الوطني العام

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أكد محمود جبريل، رئيس الوزراء الليبي الأسبق أن هناك مجموعة تعمل وفق أجندة خاصة بها، وهي حريصة على أن تنحرف بهذه الثورة عن مسارها الذي يحقق طموحات الليبيين، وتقوّضها. وأضاف جبريل في حديث لقناة "العربية" أن أي تحفظ على أداء الحكومة الحالية منوط بالمؤتمر الوطني العام. يأتي هذا التصريح في وقت تعيش فيه ليبيا دوامة جديدة من الأزمات الأمنية الداخلية التي تقترب من حد الانفلات.

وقد بدأت الجولة الأخيرة من الأزمات، بعد اقتحام وزارة العدل، الذي أتى بعد 3 أيام فقط من حصار وزارة الخارجية، من قبل مجموعة من المسلحين، وحظر دخول موظفي الوزارة. كما طال الحصار أيضاً وزارة الداخلية، التي اقتحمها عشرات المسلحين وبعض ضباط الشرطة وقد دخلوا المبنى وهم يطلقون النار في الهواء.

وفي حين تتسع دائرة حصار المؤسسات الحكومية الليبية السيادية، تعلن الحكومة أنها تسعى إلى تجنب أي صدام لفرض الأمن والنظام.

وإذا كانت المطالب في الخارجية والعدل، مطالب سياسية، تتعلق بما يسمى في ليبيا بملف العزل السياسي، ففي وزارات كالداخلية، اختار المقتحمون شعارات مطلبية تتعلق بالرواتب وظروف العمل.

هذه الاضطرابات دفعت المؤتمر الوطني العام إلى تأجيل جلسته التي كانت مقررة إلى الأسبوع المقبل، وسط أنباء تتحدث عن توجه البرلمان لدراسة التشريع الذي يطالب المحتجون بإقراره والمتعلق بالعزل السياسي. وفي حال تمريره فقد يتم استبعاد عدد من الوزراء وكبار المسؤولين.

يذكر أن أصل الحكاية يتلخص في الصراع المتنامي في ليبيا، بين تيار سياسي من الإسلام السياسي، يسعى إلى إقصاء شخصيات سياسية لعبت دوراً سياسياً بارزاً إبان الثورة ضد القذافي أو بعد ذلك، بدعوى أنها عملت في وظائف حكومية قبل الثورة. ويبدو أن هذا الصراع مرشح للتصعيد، مع اقتراب الانتخابات الرئاسية، للحد من فرص شخصيات الثورة التي هي على خصومة مع المسلحين ومن يقف وراءهم.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.