الأمم المتحدة توفر خياماً للاجئي جنوب شرق ليبيا

المئات هجروا منازلهم جراء الفيضانات والأمطار التي أدت إلى مقتل 5 أشخاص

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قامت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين خلال هذا الأسبوع بتوفير 350 خيمة لإيواء مئات الأشخاص، الذين تضررت منازلهم في جنوب شرق ليبيا بسبب الفيضانات التي أدت إلى وفاة خمسة أشخاص وإصابة العشرات واضطرار أكثر من (584) عائلة إلى مغادرة منازلهم بسبب الفيضانات، في مدن أم الأرانب، ومجدول، وتربو، وزولية، والحميرة بأقصى الجنوب.

وحسب تقرير المفوضية الذي حصلت "العربية" على نسخة منه، فقد قامت وزارة الدفاع بالحكومة المؤقتة يوم الأحد الماضي بنقل 350 خيمة جواً وفرتها المفوضية للمناطق المتضررة، إلى جانب الأغطية والمراتب والأغذية والملابس التي وفرها الهلال الأحمر الليبي والمنظمات غير الحكومية المحلية، بما فيها الهيئة الليبية للإغاثة والمساعدات الإنسانية والبعثة الليبية للإغاثة الإنسانية.

وأكد كبير معاوني شؤون الحماية لدى المفوضية "محمد عقيلة" أن العائلات المتضررة بحاجة ماسة للمساعدات العاجلة بعد انهيار العديد من المنازل، التي جرفتها مياه الأمطار التي أدت إلى وفاة العديد من الأشخاص بداخلها، مشيراً إلى أن المتضررين من الفيضانات لا يزالون معرضين للخطر.

وحول عملها في ليبيا، أكدت المفوضية أنها تعمل على توفير الحماية والمساعدات للاجئين وطالبي اللجوء، ومن بينهم السوريون، والمهاجرون الأفارقة، إلى جانب ما يقرب من 60,000 شخص ليبي لا يزالون نازحين داخلياً بعد مرور عامين تقريباً من انتهاء نظام القذافي.

وأعربت المفوضية في تقريرها عن قلقها البالغ من أوضاع اللاجئين السوريين منذ إغلاق الحدود مع مصر في فبراير/شباط الماضي، وتلقيها تقارير حول اعتقالات واحتجازات تعسفية، وإساءة معاملة للسوريين الذين يحاولون الدخول إلى البلاد. وكشف التقرير أن المفوضية قامت بتسجيل ما يقارب 8 آلاف لاجئ سوري من أصل 100,000 آخرين يرجح أن يكونوا داخل البلاد من دون تسجيل، معتبراً هذا العدد يشكل ضغطا على نظام التعليم والإسكان في ليبيا.

أما فيما يتعلق بالأفارقة القادمين من جنوب الصحراء الكبرى، فقد أكدت المفوضية أنها عملت مع السلطات الليبية للمساعدة في ضمان إطلاق سراح بعضهم والترتيب لإعطاء بطاقات هوية لاجئين للمئات منهم، وأنها تتشاور مع السلطات الليبية لتسجيل الأشخاص الذين يُعتقد أنهم بحاجة للحماية الدولية وإصدار شهادات لإقرار صفتهم.

وبحسب تقرير المفوضية فقد ارتفع عدد المهاجرين، الذين يرحلون من ليبيا عن طريق البحر، أملاً في الوصول إلى أوروبا حيث غادر 24 قارباً من ليبيا وعلى متنه نحو (2500) شخص منذ مطلع شهر مارس/آذار الماضي؛ معظمهم من إريتريا، وإثيوبيا، والصومال، والسودان. وصل منها 19 قاربا إلى إيطاليا، وواحد إلى مالطا، وأربعة أعادتهم قوات خفر السواحل الليبية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.