.
.
.
.

ليبيا.. المجالس المحلية تعلن تمسكها بوحدة البلاد

بيان مشترك يرفض محاولات السيطرة على الموارد لأغراض جهوية

نشر في: آخر تحديث:

أعلن أكثر من 60 رئيسا للمجالس المحلية ومجالس الحكماء والشورى من مختلف مناطق ليبيا، الأربعاء، تمسكهم بوحدة الأراضي الليبية وأكدوا أن البلاد "وحدة واحدة بكافة مكوناتها الثقافية والاجتماعية" وعاصمتها طرابلس ولها راية واحدة ونشيد واحد.

وشدد المجتمعون في هذا الملتقى، الذي تستضيفه مدينة مصراتة (208 كلم شرق العاصمة طرابلس)، على أنه لابديل عن شرعية المؤتمر الوطني العام (البرلمان) القائمة إلا "وفق الآليات الديمقراطية التي يقرّها الشعب الليبي".

كما عبّروا في بيان مشترك عن رفضهم ما سمّوها بـ"محاولات السيطرة على موارد البلاد" لتحقيق أغراض سياسية أو جهوية أو قبلية.

وناشد رؤساء المجالس المحلية ومجالس الحكماء والشورى المؤتمر الوطني العام الإسراع في استكمال الاستحقاقات التي ينص عليها الإعلان الدستوري قطعا للطريق أمام المزايدين على هذه المرحلة، بحسب البيان.

وجرى اليوم الأول من أشغال الملتقى بحضور رئيس المؤتمر الوطني العام (البرلمان) نوري بوسهمين، ممّا يعزز موقفه وهو يواجه دعوات تزداد حدتها يوما بعد آخر تطالب بإنهاء ولاية المؤتمر في فبراير القادم.

ورغم قصره وقلة بنوده، جاء بيان رؤساء محليات ليبيا حاملا لرسائل عديدة وجهت أولاها لدعاة الفيدرالية الذين أعلن فريق منهم حكومته التي أدت اليمين قبل أيام بأجدابيا (شرق ليبيا) رافعة علم الاستقلال وعلم برقة جنبا إلى جنب، وهم أيضا من يغلقون منافذ ضخ النفط من موانئ الهلال النفطي بالشرق منذ أشهر.

ووجه البيان رسالة لمن يروجون لحملة تنادي بإنهاء ولاية المؤتمر الوطني العام في فبراير القادم، كما خاطب وسائل الإعلام التي تعمل على "إذكاء نار الفتنة والفرقة بين مكونات الشعب الليبي"، ودعاها إلى "الارتقاء إلى مستوى المسؤولية وشرف المهنة".

يشار إلى أن هذا الملتقى يواصل أعماله الخميس في إطار ورشات ستبحث في تفاصيل الصعوبات التي تواجه الهياكل المحلية في ليبيا، ووضع خطة عمل للتنسيق مع نتائج الملتقى المماثل الذي عقد في يوليو الماضي بالعاصمة طرابلس ورفعها إلى المؤتمر الوطني العام.