.
.
.
.

انتهاء مهلة الحلول السلمية لإغلاق منشآت النفط في ليبيا

علي زيدان يلوح بإجراءات حاسمة في قضية الهلال النفطي

نشر في: آخر تحديث:

رغم انتهاء المهلة الزمنية التي أعلنها رئيس الحكومة الليبية علي زيدان للمساعي السلمية لإنهاء أزمة الهلال النفطي، وتأكيده أن الحكومة ستتخذ إجراءات حيال الأزمة، إلا أن رئيس ما يعرف بالمكتب التنفيذي لإقليم برقة (شرق ليبيا) عبدربه البرعصي قلل من أهمية كلام زيدان.

وقال علي زيدان في مؤتمر صحافي مساء الخميس، إن "المدة المحددة للمساعي السلمية مع ما يعرف بالمكتب السياسي لإقليم برقة انتهت، والحكومة بصدد ترتيب ما ينبغي اتخاذه من إجراءات سيقع الكشف عنها في حينها".

من جهته قال رئيس حكومة إقليم برقة، البرعصي إن "كلام علي زيدان يعتبر كلاماً غير مسؤول، فهل يلوح بحرب أهلية؟".

وأضاف البرعصي: "لقد أكدنا أكثر من مرّة أننا لسنا انفصاليين، بل نؤمن بدولة فيدرالية اتحادية، تحت راية واحدة".

وفي سياق متصل، أكدت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في بيان لها الخميس، أنها لم تجر أي اتفاق مع ما يعرف بالمكتب السياسي لإقليم برقة الذي يرأسه إبراهيم الجضران، ولم تعط موافقة على أية ترتيبات، مبدئية كانت أم عملية.

الأمر ذاته أكده عبدربه البرعصي، حيث فند الأنباء التي تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي بشأن حصول الجضران على موافقة مبدئية من الأمم المتحدة للبدء في بيع النفط.

وجهة نظر

وأوضح البرعصي أنهم تواصلوا مع بعثة الأمم المتحدة للدعم بليبيا لتوضيح وجهة نظرهم بشأن الخطوة التي اتخذوها لإعلان برقة إقليماً فيدرالياً من جانب واحد، وتوضيح أهداف الحراك الفيدرالي ورؤيته لليبيا اليوم وغدا، لكنهم لم يتلقوا رداً بشأن المذكرة المقدمة.

وبيّن رئيس ما يعرف بحكومة إقليم برقة أنهم شرحوا للأمم المتحدة رؤيتهم حيال قضية النفط، مؤكدين عدم ثقتهم في الحكومة المركزية بطرابلس باعتبارهم يتهمونها بأنها كانت تبيع النفط دون عدادات، وهو السبب الذي يقف وراء إعلانهم إنشاء مؤسسة وطنية للنفط قبل نحو أسبوعين، وهم يرغبون في بيع النفط تحت إشراف دولي مؤكدا عدم تلقيهم رداً من الأمم المتحدة بشأن هذا الموضوع.

يذكر أن رئيس الحكومة الليبية علي زيدان كان قد أعلن في وقت سابق أن الهلال النفطي الذي يسيطر عليه إبراهيم الجضران يساهم بثلثي إنتاج ليبيا من النفط.