.
.
.
.

زيدان: لن نسلم سيف الإسلام القذافي والسنوسي للاهاي

رئيس الوزراء كشف أن انتخابات الهيئة التأسيسية في ليبيا ستكون في يناير القادم

نشر في: آخر تحديث:

أكد رئيس الحكومة الليبية علي زيدان أن انتخابات الهيئة التأسيسية ستُجرى في منتصف يناير القادم، بعد أن كانت مبرمجة في الرابع والعشرين من ديسمبر الجاري. وأعلن زيدان من جهة أخرى عدم تسليم سيف الإسلام القذافي وعبد الله السنوسي لمحكمة الجنايات الدولية.

وقد سبق أن طالب رئيس المفوضية العليا للانتخابات نوري العبار بتأجيل انتخابات الهيئة التأسيسية حتى يتم استكمال مختلف مراحل الإعداد لها.

وشدد العبار أكثر من مرة على ضرورة عدم الجمع بين الانتخابات البلدية التي تجرى كل سبت في مجموعة من البلديات حتى لا يحصل تداخل بين الاستحقاقين.

لا خلاف في ليبيا حول الشريعة

وتعليقا على تعهد المؤتمر الوطني بعدم إصدار قرارات أو قوانين تتعارض مع الشريعة الإسلامية، قال زيدان إن الشعب الليبي مسلم، ومالكي بنسبة 99 بالمائة وواحد بالمائة تقريبا من الأباضية، وهذا التعهد لا يتعارض مع مضمون الإعلان الدستوري والدولة المدنية، والشعب الليبي مجمع على أن تكون الشريعة الإسلامية مصدر التشريع ولا خلاف في هذا الأمر.

وأوضح زيدان أن الحكومة ماضية في بناء الجيش الليبي، مؤكدا أن هذا الأمر يتطلب الكثير من الوقت ولا يمكن إتمامه في فترة قصيرة، وردّا على السؤال الذي طرحه الشارع الليبي، أين كان الجيش الذي نزل في شوارع طرابلس عقب البدء في إخلائها من التشكيلات المسلحة؟ قال زيدان هذا الجيش كان يتدرب في المعسكرات.

وقال رئيس الحكومة الليبية: أنا ضد الإقصاء، ومن عليه جرم ينبغي أن يحاسب من قبل القضاء، ومن ليس عليه جرم لابد أن يبقى في ليبيا حتى وإن كان مخالفا في الرأي السياسي.

محاكمة سيف الإسلام والسنوسي

وأفاد زيدان أن ليبيا لن تسلم نجل العقيد القذافي سيف الإسلام ومدير جهاز المخابرات زمن القذافي عبد الله السنوسي لمحكمة الجنايات الدولية، متعهدا بضمان محاكمة عادلة لهما في ليبيا.

وكشف زيدان أن التحقيقات في مقتل السفير الأميركي كريستوفر ستيفنز قطعت أشواطا مهمة، وستحال الملفات إلى القضاء عمّا قريب، مثلما تسير التحقيقات في قضايا الاغتيالات الأخرى في اتجاه الكشف عن ملابساتها وتقديم الجناة للعدالة.