.
.
.
.

قبائل ليبية تبدأ حملة لتحقيق المصالحة الوطنية

عدد من الشيوخ هنأوا منطقة بني وليد بإطلاق سراح مشايخها المختطفين

نشر في: آخر تحديث:

يواصل ممثلو مختلف القبائل الليبية التوافد على مدينة بني وليد لتهنئة شيوخ منطقة ورفلة، الذين تم إطلاق سراحهم من مدينة الزاوية قبل ثلاثة أيام، في مؤشر على بدء حملة مصالحة وطنية، بدعم قبلي.

ورحّب ممثلو هذه القبائل بالمصالحة التي جرت بين وفدي الزاوية وبني وليد ما نتج عنها إطلاق سراح الشيوخ، وعلى رأسهم الشيخ محمد البرغوثي المعتقلين في بني وليد منذ تنفيذ قرار المؤتمر الوطني رقم سبعة السنة الماضية، معتبرين الأمر خطوة مهمة في سبيل استقرار ليبيا وتخطي المرحلة الصعبة التي تعيشها، وداعين أيضاً كافة المدن والقبائل إلى العفو وإطلاق سراح كل السجناء.

وقبل ذلك، رحّب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا طارق متري بإطلاق سراح محمد البرغثي وثلاثة من كبار أعضاء المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة، في السابع من ديسمبر الجاري بمدينة الزاوية، بعد أكثر من سنة من الاحتجاز دون توجيه أي اتهام أو محاكمة.

وتزامنت خطوة الإفراج عن المحتجزين في الزاوية مع إصدار المؤتمر الوطني العام لقانون العدالة الانتقالية الذي يقضي بالإفراج عن كل المحتجزين خارج نطاق القانون، أو تقديمهم للمحاكمة خلال 90 يوماً من الآن.

وشدّد متري على أن إطلاق سراح بعض المحتجزين وصدور قانون العدالة الانتقالية يشكلان خطوات هامة نحو تحقيق العدالة والمصالحة الوطنية، داعياً إلى الوصول إلى حلّ عاجل لكل حالات الاحتجاز المطول الذي لا يخضع للإشراف القضائي للدولة، وبما يتوافق مع القانون.