.
.
.
.

إغلاق موانئ النفط يقطع الإنترنت في ليبيا

مسلحون اقتحموا مقر الشركة المكلفة بالخدمة وأرغموها بالقوة على توقيفها

نشر في: آخر تحديث:

عادت خدمة الإنترنت إلى مناطق غرب ليبيا وجنوبها بعد توقفها لمدة ثماني ساعات عقب اقتحام مسلحين مقر الشركة المزودة للخدمة في العاصمة طرابلس، احتجاجاً على إغلاق موانئ النفط في شرق البلاد.

وقالت وزارة الاتصالات والمعلوماتية في الحكومة الليبية المؤقتة إن مجموعة مسلحة اقتحمت مقر شركة ليبيا للاتصالات والتقنية في طرابلس وأرغمت بالقوة فنيي الشركة على إغلاق خدمات شبكة المعلومات الدولية الإنترنت.

وقال سكان وناشطون في طرابلس لصحيفة "الشرق الأوسط" إن خدمات الإنترنت توقفت أمس السبت من دون سابق إنذار، بينما قال هاشم بشر، رئيس اللجنة الأمنية العليا بطرابلس، إن "ثواراً من سوق الجمعة محتجين على إغلاق الحقول والموانئ النفطية، يطالبون بإغلاق خدمات الهاتف والنت عن المناطق التي تغلق الحقول".

لكن محمد بالرأس، وكيل وزير الاتصالات والمعلوماتية، لفت في المقابل إلى أن مجموعة من المواطنين طالبوا بإيقاف خدمات الإنترنت والاتصالات عن ليبيا بالكامل وليس عن المنطقة الشرقية فقط.

ونقلت صحيفة "أجواء البلاد المحلية" عنه قوله، إن المهاجمين من سكان طرابلس، وإنهم ضاقوا ذرعاً مما آلت إليه الأمور في ليبيا من تحكم بعض الفئات في النفط، وفئات أخرى تتحكم في المياه والكهرباء، وإنهم سيقطعون الاتصالات.

ويسيطر حراس للمنشآت النفطية تابعون لوزارة الدفاع المكلفة بحراسة تلك المنشآت على الموانئ النفطية، ويطالبون باستقلال منطقتهم (بنغازي) في إطار نظام فيدرالي ليبي.

وأعلن أنصار النظام الفيدرالي الشهر الماضي إنشاء شركة نفطية لتسويق النفط وبنك إقليمي في ما يبدو أنها طريقة جديدة للضغط على سلطات طرابلس.