.
.
.
.

تعليق أعمال البرلمان الليبي بعد إطلاق نار أمام مقره

خلال تباحث أعضاء المؤتمر الوطني مجدداً في مصير حكومة زيدان

نشر في: آخر تحديث:

سجل إطلاق نار، مساء أمس الثلاثاء، أمام مقر المؤتمر الوطني العام الليبي، ما أدى إلى إصابة المبنى بعيارات نارية لكن دون وقوع ضحايا، بحسب ما أفادت نائبة لوكالة "فرانس برس".

وصرحت النائبة التي رفضت كشف هويتها: "لقد سمعنا إطلاق النار قبل أن تصاب واجهة المبنى بالرصاص". وتابعت أن أجهزة الأمن انتشرت عند خروج النواب الذين علقوا الجلسة.

وأضافت أن بعض المتظاهرين الذين كانوا يطالبون بحجب الثقة عن حكومة علي زيدان كانوا وراء إطلاق النار.

وكان أعضاء المؤتمر الوطني يتباحثون مجدداً، الثلاثاء، في مصير حكومة زيدان بعد تقديم 72 نائباً مذكرة من أجل حجب الثقة عنها قبل أيام عدة.

ولم يصل المؤتمر بعد إلى مرحلة التصويت، إذ يحاول أعضاؤه التوصل إلى تسوية حول حجب الثقة عن الحكومة من عدمه، وحول خارطة طريق من أجل مرحلة ما بعد الفترة الانتقالية.

وكان زيدان أعلن مجدداً، الثلاثاء، استعداده للتنحي في حال توصل المؤتمر إلى إجماع حول خليفته، محذراً من الفراغ الذي يمكن أن ينجم عن رحيله.

وتعرض المؤتمر مراراً للهجوم أو الاقتحام من قبل متظاهرين، سواء لفرض تطبيق قانون معين أو لمطالب اجتماعية.