مصراتة الليبية تشهد حركة نشطة من الإعمار والترميم
في محاولة لاستعادة الأمن وتحويل المدينة إلى مركز اقتصادي مهم
عانت بعض مدن غرب ليبيا، خاصة مدينتي مصراتة والزنتان، من دمار طال معظم نواحي الحياة فيهما عام 2011، إلا أن مصراتة الآن بدأت تنفض عنها غبار تلك الأيام، ويبدو ذلك واضحاً من خلال أعمال الإعمار والترميم في كل شبر من هذه المدينة التي يحلو لليبيين وصفها بـ"مصراتة الصمود".
ويقول علي محمد، وهو نائب رئيس المجلس المحلي لمدينة مصراتة: "نحن نحاول البدء في نظرة مستقبلية للمدينة. ونذكر أنها حاولت الصمود في وجه معمر القذافي، لكن الآن نبدأ في الإعمار والتطوير بمجهودات أبنائها".
ويأمل أهل مصراتة، عن طريق ترميم المباني ورصف الطرق والنظر بطريقة جديدة على المستقبل، أن تتحول مدينتهم إلى مركز اقتصادي مهم على المستويين المحلي والإقليمي من خلال الهدوء والأمن والاستقرار الذي يحلمون به.
ويقول صلاح المبروك، وهو مهندس مدني بوزارة الإسكان والمرافق: "نحن نعمل على التهيئة للبنية التحتية ورصف الطرق لخلق مناخ اقتصادي للتجار والمستثمرين".
ويحاول حكماء المدينة حل مشاكلهم المتراكمة منذ الثورة، خاصة في مسألة السجون والنازحين، إضافة إلى بعض المشاكل مع محيطهم الجغرافي، وهو أمر يؤكد أهل مصراتة أن المقصر الرئيسي فيه هو الدولة التي لم تبدأ بعد بمشروع مصالحة مبني على أساس العدالة الانتقالية والقصاص ورد الحقوق إلى أهلها.
-
صاروخ يستهدف شقة صحافي في ليبيا ولا ضحايا
محمود المصراتي رئيس تحرير صحيفة "ليبيا الجديدة" تعذر عليه اتهام أحد
ليبيا -
استمرار الإضراب العام بطرابلس حتى خروج الكتائب المسلحة
رئيس المجلس المحلي لطرابلس يدعو الأهالي إلى عدم التعرض لمحلات أبناء مصراتة
ليبيا -
مدينة مصراتة تسحب ألويتها ووزراءها ونوابها من طرابلس
وزارة الدفاع أوكلت لقوات الجيش النظامية مهمة حماية منطقة غرغور
ليبيا