.
.
.
.

القعقاع والصواعق بليبيا.. تدريب وتسليح على مستوى عال

نشر في: آخر تحديث:

انتهت مهلة كتيبتي القعقاع والصواعق، للمؤتمر الوطني الليبي الساعة السادسة مساء بتوقيت غرينيتش، ليصبح الآن كل عضو برلماني لم يستقل من منصبه شخصا مغتصبا للسلطة، سيعتقل قبل أن يحاكم، بحسب بيان الكتيبتين.

لواء القعقاع وكتيبة الصواعق هما من كتائب الثوار التابعة للجيش الليبي، التابعة لمنطقة الزنتان، ويعدان من الكتائب المختصة بالمهام الخاصة في الجيش الليبي.

واشتركت كتيبة الصواعق في الهجوم على طرابلس في سبتمبر 2011، وكلفت بحماية كبار أعضاء الحكومة الانتقالية، وأدرجت تحت سيطرة وزارة الدفاع في أكتوبر 2012.

عدد أفراد كتيبة الصواعق غير معروف، لكن تسليحها على مستوى عال، خاصة أنها تمتلك أسلحة مضادة للطائرات.

أما كتيبة القعقاع فعرفت بانضباطها وتسليحها الجيد، وتكونت على يد مجموعة ليبيين من غرب البلاد تمرنوا في منطقة الزنتان عام 2011، وتحملت الكتيبة مسؤولية الحفاظ على الأمن وحماية كبار المسؤولين والوزارات.

وقامت الكتيبتان بمغادرة طرابلس إلى الزنتان أواخر العام الماضي امتثالا لتوجيهات السلطات، بعد أن كانتا تحتلان عددا من المواقع بعد سقوط نظام القذافي.
ومطلب الكتيبتين الحالي هو استقالة المؤتمر الوطني الليبي، والذي انتهت ولايته منذ نحو أسبوعين، قبل أن يمدد أعضاؤه ولايتهم.