.
.
.
.

نصف مليون ناخب شاركوا في اختيار أعضاء التأسيسية

نشر في: آخر تحديث:

وصف رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا نوري العبار، انتخابات أعضاء الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور أمس الخميس، بـ"الحدث التاريخي الذي يعد أهم خطوة في تحقيق المسار الديمقراطي وبناء دولة تنعم بالحرية والرفاهية والعدالة".

وأعلنت المفوضية، أنه تم إغلاق مراكز الاقتراع في السابعة من مساء الخميس، وفق ما كان مقررا، لتبدأ عملية الفرز والعد، مؤكدة أن 37 مركزا انتخابيا من أصل 1611 لم تفتح أبوابها، وهي تلك المخصصة لمكون الأمازيغ الذي قاطع الانتخابات.

كما تعرضت بعض المكاتب الانتخابية للتهديد والتخريب، ممّا أدى إلى إيقاف العملية الانتخابية بها، بحسب وصف المفوضية.

وتتوزع هذه المراكز التي تم استهدافها، على أوباري والكفرة وسبها بالجنوب ودرنة وحقل السرير باجدابيا بالشرق، ويكون بذلك عدد المراكز التي تمت فيها الانتخابات قد بلغ 1496 مركزا.

ونعت المفوضية، أحد أهالي مدينة درنة بالشرق الليبي، وهو سالم عطية بوجيدار المنصوري الذي "استشهد" خلال هجوم على أحد مراكز الاقتراع بالمدينة.

وأفادت تقارير أولية أن نسبة الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم بلغت 45% من نسبة المسجلين، قبل أن تستكمل نحو ثلاثين مركزا في خمس لجان انتخابية تقاريرها، بحسب موقع المفوضية.

هذا وقد أعلنت المفوضية، الوطنية العليا للانتخابات الليبية أنها ستبحث كيفية تمكين الناخبين الذين لم يتمكنوا من الإدلاء بأصواتهم للقيام بعلية الاقتراع في القريب العاجل.

كما بدأت النتائج الأولية غير الرسمية تظهر من خلال تغريدات بعض نشطاء "تويتر" و"فيس بوك".