.
.
.
.

ليبيا.. إطلاق نار بالبرلمان يؤجل اختيار رئيس الحكومة

نشر في: آخر تحديث:

أجلت جلسة للمؤتمر الوطني العام في ليبيا، أمس الثلاثاء، كانت مخصصة لاختيار رئيس الوزراء الجديد، إلى الأحد المقبل، بعد أن اقتحم مسلحون مقر البرلمان مطلقين الرصاص لإرهاب النواب، حيث أفادت وكالة "رويترز" بوقوع عدد من الإصابات جراء إطلاق النار.

وكان من المقرر أن يختار النواب خلفا لرئيس الوزراء عبد الله الثني الذي استقال في وقت سابق من هذا الشهر بعد خمسة أيام فقط على تعيينه بحجة تعرضه وعائلته لهجوم.

وصرح النائب طاهر مكني لـ"فرانس برس" أنه "اقتحم مسلحون مبنى المؤتمر ونجهل دوافع الهجوم... علقنا أعمالنا وأرجئ التصويت إلى الأسبوع المقبل"، فيما أفاد عدد من أعضاء المؤتمر أن الهجوم جرى بعد خلاف بين محتجين مسلحين وحراس المبنى.

ولم يكشف عن هوية أو دافع المسلحين الذين هاجموا البرلمان الذي يتعرض دوريا لهجمات جماعات مسلحة.

وكان هجوم مماثل وقع في الثاني من مارس قد أدى إلى إصابة نائبين بالرصاص.

وقبيل الهجوم كان أعضاء المؤتمر يستعدون للتصويت لانتخاب رئيس للوزراء من بين مرشحين في دورة ثانية، وكانت الجولة الأولى من التصويت جرت في وقت سابق من اليوم بين سبعة مرشحين.

وحل أحمد معيتيق، رجل الأعمال المتحدر من مصراتة (غرب) وعمر الحاسي، الجامعي من بنغازي (شرق) في طليعة الدورة الأولى جامعين على التوالي 67 و34 صوتا من بين 152 نائبا حاضرا.

وأفاد النواب أن الهجوم نفذه أنصار أحد المرشحين بعد تلقي أخبار حول احتمال خسارة مرشحهم.

وكان عدد من النواب اقترحوا تأجيل التصويت حتى يتم التوصل إلى مرشح توافقي بعد أن رجحوا أنه لا يحصل أي من المرشحين على الـ 120 صوتا المطلوبة.

وتواجه الحكومة المركزية الضعيفة في ليبيا صعوبات في السيطرة على كتائب الثوار السابقين الذين شاركوا في الإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي بدعم من قوات الحلف الأطلسي، ويرفض العديد منهم الانضمام إلى قوات الأمن.