الصورة الأولى للسجين الليبي الدرسي بعد إطلاق سراحه

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

أكد رئيس قسم التحقيقات بمكتب النائب العام الليبي، الصديق الصور، أن النائب العام لم يكن طرفاً في الاتفاق الذي تم بموجبه تسليم السجين الليبي في الأردن محمد الدرسي، مقابل إطلاق سراح السفير الأردني المختطف فواز العيطان.

وأضاف الصور أن محمد الدرسي حالياً حر طليق ولم يسلم للسجون التي يشرف عليها مكتب النائب العام. وقد ظهرت أول صورة للدرسي مع والده عقب إطلاق سراحه وانضمامه لأسرته في طرابلس.

وكان قد حكم على محمد الدرسي في الأردن في 2007 بالسجن المؤبد بتهمتي "القيام بأعمال إرهابية" و"حيازة مواد مفرقعة بقصد استعمالها على وجه غير مشروع" بعد أن اتهم بمحاولة وضع متفجرات في قاعة استقبال في مطار الملكة علياء الدولي (30 كلم جنوب عمان).

وأفرج عنه لقاء عودة السفير الأردني فواز العيطان الذي خطف في منتصف أبريل في هجوم على موكبه في طرابلس.

ووصل الدبلوماسي الأردني ظهراً إلى عمان على متن طائرة عسكرية حيث كان في مقدمة مستقبليه نائب الملك الأمير فيصل بن الحسين وكبار المسؤولين الأردنيين وأفراد عائلته.

أما الدرسي "فقد وصل إلى طرابلس وهو مع أسرته. وسيعود قريباً إلى بنغازي (شرق)" كما قال شقيقه أحمد مشيراً إلى أنه "حر" في تنقلاته.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.