.
.
.
.

جبريل: ليبيا آخر معاقل الإسلام السياسي المتطرف

نشر في: آخر تحديث:

قال رئيس الوزراء الليبي الأسبق، محمود جبريل، إن ليبيا أصبحت المعقل الأخير لتيار الإسلام السياسي المتطرف، داعياً الليبيين إلى دعم عملية الكرامة، بقيادة اللواء خليفة حفتر.

وقال محمود جبريل لبرنامج "بانوراما" على قناة "العربية"، الأحد، بخصوص عملية الكرامة، إنه يرحب بعودة الجيش الليبي إلى الساحة، لأنها "عودة للسيادة الليبية"، مؤكداً أن "الشرعية الوحيدة هي التي يجب أن تحترم شرعية الشعب الليبي".

وأثنى جبريل على اللواء خليفة حفتر، وقال إنه شخص وطني وواعٍ ولا يتوقع منه أن يقود عملية عسكرية لأغراض شخصية، كما أرادت أطراف تصويرها.

وأوضح محمود جبريل أن الليبيين تعاطفوا مع عملية الكرامة، وقالوا كلمتهم الجمعة الماضية من خلال الخروج في مسيرات داعمة للعملية، كما أكد أن الجيش الليبي تحرك عسكرياً دفاعاً عن النفس وبعد مقتل 500 قائد عسكري ليبي.

وحذر رئيس وزراء ليبيا الأسبق من تفتيت الجيش إلى ثلاثة جيوش، داعياً عناصر الجيش إلى الالتفاف حول عملية الكرامة.

فرض رقابة على ميزانية 58 مليار دولار

سياسياً، حمل محمود جبريل المؤتمر الوطني العام، وهو البرلمان، مسؤولية الفشل الحالي في كل مناحي الحياة، واصفاً ما يجري بـ"المأساة".

وأوضح أن فئة من البرلمان تريد فرض إرادتها على الشعب الليبي، داعياً بالمناسبة إلى فرض رقابة على ميزانية الحكومة التي تجاوزت 58 مليار دولار. وبالمناسبة أعرب جبريل عن رفضه تمرير ميزانية حكومة أحمد معيتيق، لأن عمرها لن يتجاوز شهراً واحداً.

وشدد محمود جبريل على أنه لا يستهدف شخص أحمد معيتيق، ولكنه يتحدث عن سوابق للحكومة، جعلت المسؤولين يأخذون الأموال بدون رقابة.

واتهم جبريل الغرب بعدم اهتمامهم بالديمقراطية في ليبيا، بل ذكر بالاسم كلاً من فرنسا وتركيا، وقال إنهما مارستا الابتزاز على الأموال الليبية المجمدة لديهما، لأخذها مقابل وقوف فرنسا وتركيا ضد القذافي.

ليبيا ملجأ للهاربين من عدالة بلدانهم

وداخلياً، كشف رئيس وزراء ليبيا الأسبق، عن قيام الميليشيات بتوظيف مراهقين وشباب مقابل 3 آلاف دينار ليبي للفرد الواحد، الأمر الذي تسبب في تسرب مدرسي رهيب.

وتساءل جبريل عن مكان قدوم 320 ألف مسلح ليبي يزعمون المشاركة في الإطاحة بالقذافي، في حين أن عددهم الحقيقي لا يتجاوز 20 ألفاً.

كما أشار محمود جبريل إلى وجود مقاتلين من 12 جنسية يقاتلون في ليبيا، داعياً إياهم للمغادرة، كما حذر من مخاطر تدخل أجنبي، لا يستثني دولتي مصر والجزائر بسبب الأخطار المحدقة على أمنهما القومي.

وأكثر منذ لك، قال جبريل إن هاربين من العدالة في بلدانهم بسبب جرائم ارتكبوها، من دول آسيوية وعربية وإفريقية، هم لاجئون في ليبيا، إلى جانب المتطرفين الذين دخلوا البلاد منذ ثلاث سنوات.

ومقابل ذلك، هناك مليون ونصف مليون ليبي هارب خارج البلاد، وهم يعيشون أوضاعاً صعبة في تونس ومصر.

لا حل أمام الميليشيات

ولفت جبريل إلى دور دولي في دعم الحوار الليبي، من خلال ممثلين في مبعوثين عن الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والجامعة العربية، يوجدون الآن في ليبيا.

وتحدث جبريل عن رؤيته للحل في ليبيا، وقال إنه لابد من دعم معركة الكرامة التي يقوم بها الجيش الليبي وليس اللواء حفتر وحده، كما يجب على القبائل الليبية إعلان موقف صريح من العملية، فضلاً عن ضرورة قبول الميليشيات بالحوار وتسليم الأسلحة برعاية دولية.

وقال جبريل إن "الشارع الليبي ومن ورائه قوات الجيش الوطني ومن ورائهم المجتمع الدولي كلهم يقفون ضد الانزلاق في ليبيا".