.
.
.
.

إجلاء دفعة ثانية من البريطانيين في ليبيا

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت السلطات البريطانية وصول سفينة تابعة للبحرية البريطانية اليوم الأربعاء إلى مالطا، وعلى متنها 93 بريطانياً تم إجلاؤهم من ليبيا، حيث تدور معارك عنيفة بين ميليشيات متناحرة.

وأبحرت السفينة أتش أم أس إنتربرايز التي تقوم بعمليات في المتوسط، الثلاثاء من طرابلس ووصلت صباح اليوم الأربعاء إلى مالطا، حيث استقبلت المفوضية البريطانية العليا الأشخاص الذين تم إجلاؤهم.

وهي ثاني عملية إجلاء تنظمها الحكومة البريطانية، بعد تصاعد عمليات العنف في الأيام الأخيرة.

وكان مسؤولون بريطانيون أعلنوا الاثنين وصول 110 بريطانيين وأوروبيين من بينهم نساء حوامل وأطفال إلى مالطا، بعد إجلائهم من ليبيا عن طريق البحرية البريطانية؛ هرباً من الوضع الأمني المتدهور.

ولم تأمر بريطانيا بإجلاء كافة مواطنيها من ليبيا بالرغم من تعليق عمل سفارتها في طرابلس.

والسفينة البريطانية الثانية التي تنقل أجانب من ليبيا إلى مالطا هرباً من الفوضى الأمنية. وقد وصل إلى فاليتا السبت سفينة تنقل على متنها 250 موظفاً من شركة هيونداي الكورية غالبيتهم من الهنود والفلبينيين.

وتشبه العملية الحالية تلك التي أجريت في 2011 خلال الانتفاضة، التي أدت - بعد تدخل عسكري شاركت فيه بلدان غربية عدة - إلى سقوط نظام معمر القذافي وإعدامه، وكانت سفينة للبحرية البريطانية أجلت أجانب آنذاك.

وأسفرت المعارك في ليبيا خلال أسبوعين عن 200 قتيل على الأقل، وحوالي ألف جريح، كما ذكرت وزارة الصحة.