.
.
.
.

عمليات انتحارية وشرطة إسلامية.. بإمارة درنة الليبية

نشر في: آخر تحديث:

نفذت مجموعة إرهابية يعتقد أنها تابعة لأنصار الشريعة عملية انتحارية فجر الأربعاء بحاجز أمني تابع للجيش الليبي في منطقة دريانة شرق بنغازي أسفرت عن جرح أربعة أفراد من الجيش الوطني، بحسب مصدر طبي بمركز بنغازي الطبي.

وفي ذات الأثناء، قال ضابط بالشرطة في مدينة درنة إن المجموعات المتشددة طلبت من أفراد الشرطة العودة لأعمالهم شريطة أن يطيل عناصر الشرطة لحاهم ويلبسون لباسا خاصا أعدته هذه المجموعات، عليه شارات وكتابات لتنظيم داعش.

وفيما أكد المصدر أن الدعوة لم تلق استجابة من أفراد الشرطة قال "إن هذه المجموعات وضعت مساء الأمس لافتة مكتوب عليها الشرطة الإسلامية على مبنى أحد المراكز ولكنها أزيلت صباح الأربعاء من مكانها.

وأضاف المصدر أن درنة باتت مدينة منفصلة عن ليبيا فــ"مجلس شباب الإسلام" الإرهابي الذي بايع الشهر الماضي "داعش" في وضح النهار وفي وسط المدينة، علق لافتة بالأمس على مقر محكمة درنة مكتوب عليها "المحكمة الإسلامية" وشاهد أهالي المدينة عشرات الملتحين بألبستهم الأفغانية تدخل وتخرج في ساعات الصباح الأولى اليوم في المقر.

يشار الى أن هذه المجموعات المتشددة نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" في اوقات سابقة تسجيلات يظهر عناصرها وهم يطبقون حدودا إسلامية، كالجلد والقتل وغيرها من الحدود الشرعية غير معترفة بالقانون المدني ولا الأعراف الاجتماعية.

أنصار الشريعة منظمة إرهابية بمجلس الأمن

وفي سياق منفصل، نشر وزير الثقافة بالحكومة المؤقتة عمر القويري على صفحته الشخصية "فيسبوك" نقلا عن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا برناردينو ليون أن مجلس الأمن سيصنف نهاية الشهر الجاري جماعة أنصار الشريعة في ليبيا كمنظمة إرهابية وان قانون مكافحة الإرهاب سيطبق عليها وعلى المتعاونين معها.

يذكر أن أهالي مدينة درنة قالوا في أكثر من مناسبة لمراسل "العربية نت" إن مدينتهم شهدت في الأيام الأخيرة عدة صدامات بين مجموعات إسلامية مما يشعر بأن انشقاقا في صفوفها بدأ يطرأ عليها بعد انكسارها في مدينة بنغازي أمام قوات الجيش الليبي.

وكان سالم دربي أحد أكبر زعامات المتشددين بالمدينة قد طلب اللجوء السياسي من تركيا حيث يقيم حاليا بحسب مصدر بالسفارة الليبية باسطنبول فيما فرت عناصر متشددة الى الأراضي الجزائرية قبل أيام بعد رفضهم مبايعة تنظيم "داعش" الإرهابي.