.
.
.
.

القضايا الأمنية خيمت على مباحثات السودان وليبيا

نشر في: آخر تحديث:

سيطرت القضايا الأمنية على جلسات المباحثات بالخرطوم بين المسؤولين السودانيين والليبين برئاسة رئيس الوزراء الليبي عبدالله الثني، في الزيارة التي دعا إليها السودان لترميم العلاقات بين البلدين بعد توترات شابت العلاقة على خلفية اتهامات ليبية للخرطوم بتقديم الدعم العسكري لجماعة فجر ليبيا التي تقاتل الحكومة الليبية.

الحكومة السودانية اقترحت خطة محورية إقليمية لإنهاء الأحداث الجارية في ليبيا. كما أعلن الرئيس السوداني، عمر البشير، استعداد بلاده لطرح وساطة تجمع الفرقاء الليبيين لتحقيق المصالحة الوطنية.

وأبان وزير الخارجية السوداني، علي كرتي في تصريحات صحافية، أمس الثلاثاء، أن جلسة المباحثات بين الطرفين بحثت بتعمق كل الموضوعات المطروحة بين البلدين، وعلى رأسها الاتهامات الموجهة ضد السودان بدعم أطراف ليبية واتخاذ موقف سالب من الحكومة الليبية، وأردف قائلاً: ها هي الأيام تثبت أن موقفنا كان صحيحا، وأن ما كان ينشر كان عبارة عن معلومات مغلوطة.

وكشف وزير الخارجية السوداني عن خطة تقدم بها الرئيس البشير في اجتماعه برئيس الوزراء الليبي بجمع الفرقاء الليبيين من حكومة منتخبة وبرلمان منتخب وبقية الأطراف التي لايزال لديها إشكال في التعامل مع الحكومة الليبية. وقال إن السودان سوف يطرح مبادرته تلك في اجتماع دول الجوار الليبي المزمع عقده بالخرطوم قريبا.

ومن جانبه، أكد وزير الخارجية الليبي، محمد الدايري، حرص بلاده على طي صفحة التوتر في العلاقة بين البلدين، والذي ساد في أعقاب اتهام ليبيا للسودان بدعم قوات فجر ليبيا.

وأكد الدايري أن زيارة رئيس الوزراء الليبي تأتي في إطار البحث والسعي إلى آفاق جديدة بين البلدين. وقال "جئنا إلى هنا نتطلع إلى آفاق جدية للعلاقات بين البلدين وبين شعبين بينهما عرى وأواصر التاريخ والأخوة والتداخل الاجتماعي والقبلي".

وكشف عن أن السودان سوف يستضيف مؤتمر دول جوار ليبيا الذي أعلن عنه ناصر القدوة، مبعوث الجامعة العربية إلى ليبيا.