.
.
.
.

تظاهرة لأهالي ضحايا مجزرة غرغور في طرابلس

نشر في: آخر تحديث:

تجمع المئات من أهالي ضحايا مجزرة غرغور في مظاهرة شهدها ميدان الجزائر بالعاصمة طرابلس في الذكرى الأولى لسقوط ضحايا مدنيين في منطقة غرغور العام الماضي.

واصطدم أهالي العاصمة في ذات اليوم من العام الماضي مع مليشيات مصراته في منطقة غرغور بعد رفض الأخيرة الخروج من العاصمة، حيث فتحت مليشيا غرغور بقيادة صلاح بادي النار بأسلحة متوسطة وثقيلة على المدنيين المتظاهرين ما سبب سقوط عشرات الضحايا وغيرهم من الجرحى.

وكانت وزارة الداخلية بالحكومة المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته قد أعلنت الجمعة عن إلغائها تصريحا للمظاهرة، كما ظهر بيان على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"عن مجموعة أطلقت على نفسها أهالي ضحايا حادثة غرغور وتعلن أنها بريئة ممن يريد استغلال الذكرى لاعمال تخريبية في العاصمة.

ونفى أحد منظمي الدعوة للانتفاضة في العاصمة لـ"العربية.نت" طلب أهالي العاصمة اذنا من الحكومة غير المعترف بها، حسب قوله.

فيما نشرت ميليشيات فجر ليبيا عددا من سياراتها المسلحة في الطرقات الرئيسية وتقاطعات الطرق في الأحياء المحتقنة، كما كثفت التفتيش في مداخل العاصمة.

وكان المكتب الإعلامي لفجر ليبيا قد توعد في بيان سابق المتظاهرين في ذكرى المجزرة بالانتقام واصفا دعوات التظاهر التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي وفي مناشير وزرعت في العاصمة على نطاق واسع بأنها دعوة للفوضى، وأكد البيان أن نجاح الانتفاضة لن يكون "إلا على جثث قوات فجر ليبيا".

وشهدت العاصمة خلال الأيام الماضية حملة واسعة من الاعتقالات والخطف لنشطاء في العاصمة بتهم الدعوة للفوضى وموالاة مجلس النواب، فيما قامت قوة الردع بقيادة عبدالرؤوف كاره بمداهمة أحياء قرقارش وفشلوم واعتقال المنادين للانتفاضة بحجة انهم من تجار المخدرات ويدرون اكوارا للخمور.

وكان عبد الله الثني رئيس الحكومة قد حذر من وقوع مجازر في طرابلس مع قرب موعد ذكرى مجزرة غرغور على يد مليشيات فجر ليبيا التي تقوم بخطف واعتقال نشطاء شاركوا في مظاهرات وصفت بالسلمية.

وتشهد أحياء فشلوم وزاوية الدهماني في هذه اللحظات تجمعات كبيرة لشبابها في إشارة لبدء الانتفاضة في العاصمة بحسب تأكيد بعض قادة الانتفاضة لـ"العربية.نت".

يشار إلى أن صلاح بادي المتهم الأول في تنفيذ مجزرة غرغور هو أحد أبرز قادة فجر ليبيا ويقوم بقيادة عمليات عسكرية بالجبل الغربي ضد قوات الجيش الوطني، كما يعتبر المتهم الأول في حادث تدمير مطار طرابلس الدولي بعد ظهوره في تسجيلات مرئية تداولتها مواقع الإنترنت وهو يلقي بالأوامر للبدء في قصف المطار.