معبر "رأس جدير" الحدودي في قبضة الجيش الليبي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أعلنت قيادة الجيش الليبي في بيان لها عن سقوط 27 قتيلاً وأكثر من 85 جريحاً وأعداد كبيرة من الأسرى في صفوف ميليشيات "فجر ليبيا" بعد سيطرة الجيش الليبي على معبر رأس جدير الحدودي.

وبإحكام السيطرة على معبر راس جدير الحيوي بين الجانبين الليبي والتونسي يكون الجيش الليبي قد دخل طورا جديدا في المواجهة مع ما يعرف بقوات فجر ليبيا.

فمن الناحية الجغرافية يكون الجيش قد بسط سيطرته على الشريط الساحلي الحيوي بين مدينتي زوارة والحدود التونسية، بما يتيح له مكاسب استراتيجية وعسكرية.

فالمعبر يعد الشريان الحيوي الذي كانت تستخدمه قوات فجر ليبيا في الحركة نحو تونس وتزويد قواتها بما تحتاجها من مواد تموينية وكذلك وهو الاهم من معالجة جرحى المواجهات في المعارك الذين تنقلهم سيارات الاسعاف بشكل يومي الى المستشفيات والمصحات الخاصة على الجانب التونسي.

أمّا العنصر الاهم ، فهو ان قوات فجر ليبيا التي كانت تمنع مئات الليبيين إما من الخروج او الدخول بليبيا بسبب عدم موالاتهم لها سيتيح للجيش الليبي رصيدا احتياطيا جديدا من المقاتلين والمساندين وخاصة ابناء القبائل في المنطقة الغربية وعناصر الجيش الليبي السابق الذين فرّوا الى تونس منذ سقوط نظام العقيد الراحل معمر القذافي.

وكانت مصادر لـ"العربية" أفادت أن اشتباكات دارت بين قوات الجيش الليبي وميليشيات فجر ليبيا على مسافة كيلومترين من معبر رأس جدير الحدودي مع تونس.

وكان الجيش الليبي تصدى لهجوم مباغت لميليشيات فجر ليبيا على منطقة الهلال النفطي، والتي تضم حقلي راس لانوف والسدرة النفطيين في شرق ليبيا.

وبالتزامن مع ذلك يقوم وزير الداخلية الليبي عمر السنكي بزيارة ميدانية إلى مناطق الاشتباكات غرب ليبيا للوقوف على وضع الجيش هناك.

وكان مجلس النواب الليبي قد قال في بيان له إن هدف الجماعات المتطرفة من الهجوم الذي استهدف منطقة الهلال النفطي، هو الاستيلاء على الموارد النفطية لتمويل عملياتهم الإرهابية، بحسب بيان المجلس، الذي نبّه المجتمع الدولي إلى خطورة الاستهانة بهذه العمليات، وضرورة تقديم الدعم للدولة الليبية لمساعدتها في بناء مؤسساتها العسكرية لمواجهة الإرهاب، بحسب تقرير لقناة العربية اليوم الأحد.

في الأثناء، أكد إبراهيم جضران، رئيس حرس المنشآت النفطية في ليبيا، أن قواته صدت هجوما لقوات "فجر ليبيا" أمس السبت على ميناء السدرة النفطي، وكبدت المهاجمين خسائر كبيرة.

وكانت طائرات تابعة للجيش الوطني الليبي شنت غارات على أهداف للمتطرفين قرب ميناءي راس لانوف والسدر النفطيين بشرق البلاد.

وأكد مصدر أمني أن الغارات أجهضت محاولات لمجموعات مسلحة من مصراتة كانت في طريقها للسيطرة على منشآت نفطية وحقول نفط.

وقال مسؤول في قطاع النفط إن الميناءين - وهما من أكبر موانئ النفط في ليبيا بصادرات تتجاوز 300 ألف برميل يوميا - يعملان بشكل طبيعي.

وحاولت ميليشيات فجر ليبيا المدعومة من درع مصراتة الهجوم عبر ثلاثة محاور وبأعداد كبيرة الهلال النفطي الذي يضم خمسة موانئ للتصدير.

لكن غارات الطائرات الحربية التابعة لسلاح الجو الليبي قطعت الطريق في منطقة الوادي الأحمر على المجموعة المتجهة إلى ميناء السدرة النفطي.

واشتبكت قوة من حرس المنشأة النفطية مع المتطرفين على بعد ثلاثين كم من راس لانوف.

كما شهدت بن جواد القريبة من سرت معارك عنيفة تكبد فيها المتطرفون خسائر فادحة في الأرواح والعتاد وإلى ذلك، أعلن عدد من الضباط المتقاعدين في الجيش والشرطة عن دعمهم للواء خليفة حفتر قائد عملية الكرامة ووقفوهم في وجه الإرهاب.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.