ليبيا.. الأمم المتحدة تدعو إلى وقف التصعيد العسكري

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

دانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا التصعيد العسكري الحاد الذي تشهده البلاد، فيما تجري البعثة حالياً اتصالات مع جانبي النزاع وتدعو إلى وقف فوري للعمليات العسكرية، لإعطاء فرصة للحوار السياسي الليبي.

واعتبرت البعثة في بيان لها حصلت "العربية.نت" على نسخة منه "أن التصعيد العسكري بمثابة محاولة مباشرة لتقويض جهود الحوار السياسي، وأن أولئك الذين يقفون وراءه يهدفون بشكل واضح إلى إفشال العمل الجاري للوصول إلى حل سياسي".

وقالت البعثة الأممية إن "النفط الليبي ملك الشعب الليبي وينبغي ألا تقوم أي جماعة بالتلاعب به". وأضافت أن "الحوار هو مطلب الأغلبية العظمى من الليبيين ولا يوجد له أي بديل آخر. كما لن يكون هناك رابح في النزاع العسكري الحالي، خاصة أن استخدام العنف وقوة السلاح لن ينجحا في تحقيق الأهداف السياسية".

واعتبرت أيضا أن التصعيد العسكري الأخير يعد دليلاً على أن "إجراء الحوار بغية الوصول إلى توافق هو ضرورة قصوى يجب السعي إليها بمزيد من التصميم".

وحثت البعثة جميع الأطراف السياسية الفاعلة على تحمل مسؤولياتها بشجاعة وإصرار عند هذا المنعطف الحرج في العملية السياسية، بغية كسر هذه الحلقة المفرغة من العنف والاقتتال المتزايد. وناشدت البعثة مختلف الأطراف الليبية المعنية وضع مصلحة بلادها فوق كل اعتبار، والعمل على تحقيق حل سياسي توافقي يضمن استقراراً طويل الأمد في ليبيا، ويكفل سيادتها وسلامة أراضيها.

وفي هذا السياق، تستمر البعثة في مشاوراتها مع الأطراف المتناحرة، وهي في طور وضع اللمسات الأخيرة على الترتيبات اللازمة لضمان نجاح انعقاد جولة الحوار السياسي الليبي. وقد أشارت البعثة إلى إحرازها تقدماً على صعيد الجهود التي تبذلها بغية تيسير انعقاد جلسة قريباً.

وسيتمثل الهدف الرئيسي لهذا الحوار السياسي في التوصل إلى اتفاق حول إدارة ما تبقى من المرحلة الانتقالية، لحين إقرار دستور جديد دائم للبلاد. وستتركز النقاشات على إيجاد حلول للأزمة المستمرة في البلاد، كما ستوفر منبراً للفعاليات السياسية والقبلية، علاوة على قادة الجماعات المسلحة، ليكونوا شركاء فاعلين في عملية البحث عن اتفاق.

وسوف يسعى الحوار المقترح كذلك إلى وضع الترتيبات الأمنية اللازمة لإنهاء أعمال القتال المسلح المندلعة في أجزاء مختلفة من البلاد.

وحذرت البعثة "المتورطين في الأعمال العسكرية" قائلة إن "أعمالهم هذه تشكل خرقاً لقرار مجلس الأمن 2174 (2014)، وإن الأفراد والكيانات الذين يهددون السلام أو الاستقرار أو الأمن في ليبيا سيواجهون عقوبات محددة الأهداف".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.