.
.
.
.

ليبيا.. جولة محادثات جديدة لكن غير مباشرة في جنيف

المحادثات تضم أعضاء من ميليشيات "فجر ليبيا" وممثلين عن "عملية الكرامة"

نشر في: آخر تحديث:

وافقت أطراف الصراع في ليبيا على إجراء جولة محادثات جديدة تدعمها الأمم المتحدة، في محاولة لإنهاء أزمة زعزعت استقرار البلاد بعد ثلاث سنوات من الإطاحة بمعمر القذافي.

وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، في بيان اليوم السبت، إن الاجتماع الذي أعلن عنه بعد لقاء مبعوث الأمم المتحدة، برناردينو ليون، مع الأطراف المتصارعة في ليبيا سيعقد خلال أيام بمقر الأمم المتحدة في جنيف.

وأضافت البعثة: "اقترح الممثل الخاص ليون على أطراف النزاع تجميد العمليات العسكرية لبضعة أيام، بغية إيجاد بيئة مواتية للحوار".

ولم يوضح البيان من سيحضر المحادثات، ولم يعلن تاريخاً محدداً لها، لكنه ذكر أن الاجتماع سيبحث سبل تشكيل حكومة وحدة وصياغة مسودة دستور جديد وإنهاء الخلافات.

ومن جهته، قال عبدالقادر الحوالي، عضو البرلمان في طرابلس، لوكالة "رويترز"، إن محادثات جنيف ستضم أعضاء من برلمان طرابلس، غير المعترف به دولياً، وميليشيات "فجر ليبيا" من جهة، وممثلين عن مجلس النواب المنتخب والذي يجتمع في طبرق، وعن "عملية الكرامة" من جهة أخرى.

وأضاف الحوالي أن محادثات جنيف ستكون غير مباشرة لأن الجانبين لا يعترفان ببعضهما، مشيرا إلى أن وجود فرصة لعقد محادثات مباشرة سيتوقف على نتائج الجولة الأولى.

يذكر أن المفاوضين عقدوا مشاورات استمرت شهورا لإقناع الطرفين بالجلوس إلى طاولة التفاوض. وتسبب القتال في تعقيد محاولات الوساطة في المحادثات.

وفي هذا السياق، اعتبرت فيديريكا موجيريني، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي في بيان: "تمثل هذه فرصة أخيرة يجب انتهازها. ليبيا أمام منعطف حاسم ويجب ألا يشكك اللاعبون المختلفون في خطورة الوضع الذي تجد البلاد نفسها فيه".