لجنة حقوقية تطالب بالتدخل لكشف مصير الجندي المخفي
ناشدت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان التدخل لكشف مصير الجندي الليبي حسين الكرامي المخفي في سجون الميليشيات في مصراته، معتبرة أن هذا الفعل يعد جريمة وانتهاكاً صارخاً لما نصت عليه اتفاقية جنيف بشأن معاملة أسرى الحرب.
ووجهت اللجنة في بيان لها النداء إلى قسم حقوق الإنسان وسيادة القانون ببعثة الأمم المتحدة في ليبيا للدعم، ومكتب حقوق الإنسان ببعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا ومنظمة العفو الدولية والوكالة الدولية لحقوق الإنسان "هيومن رايتس ووتش" ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان.
وكشف البيان أن الكرامي معتقل في سجون سري في مدينة مصراته منذ عام 2011، لافتاً إلى أنه جندي ليبي خبير في إسقاط الطائرات.
وذكرت اللجنة أن قائد ميليشيات معروف بمصراته عرض على الكرامي تدريب أفراد من هذه الجماعات والميليشيات المسلحة على كيفية إسقاط الطائرات العسكرية مقابل إطلاق سراحه. وعندما رفض العرض تم إخفاؤه من السجن، ولايزال مصيره غامضاً .
وأشارت اللجنة في بيانها إلى إعلان وزارة العدل في الحكومة الليبية المؤقّتة قبل أيام بأنها غير مسؤولة عن أي سجون ومحاكمات بالمناطق غير الخاضعة لسيطرتها، ومن بين هذه المناطق مصراتة.