.
.
.
.

مليشيات "فجر ليبيا" تتناحر على وقع حوار جنيف

نشر في: آخر تحديث:

أكد شهود عيان تصاعد الخلاف بين أبرز فصيلين في ميليشيات فجر ليبيا، وهما ميليشيات الزاوية التي يقودها الإسلامي أبوعبيدة الزاوي، وميليشيات مصراتة التي يقودها المتطرف صلاح بادي.

ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه جبهات القتال غرب ليبيا تقدما لصالح الجيش الليبي في مناطق العجيلات والعسة والزاوية، في إطار سعيه لتحرير المدن الساحلية.

وأكد محمد الصائم، مساعد آمر الكتيبة 116 التابعة للجيش الليبي، وقوع صدام مسلح بين الفصيلين، الثلاثاء، أوقع قتلى وجرحى في صفوف الطرفين.

وقال الصائم إن "ميليشيات أبوعبيدة تتمترس الآن داخل المدينة، وتقفل منافذها الرئيسية استعدادا لهجوم منتظر من ميليشيات مصراتة، بينما تنظم الأخيرة صفوفها في مناطق الزهراء وكوبري 27 على مشارف العاصمة، بالقرب من منطقة جودايم أولى أحياء مدينة الزاوية".

وأكد الصائم أن "ميليشيات مصراتة انسحبت بشكل كلي من جبهات القتال في المنطقة الغربية، ولم تبق فيها إلا ميليشيات متطرفة في مدن صرمان وصبراتة وزوارة"، موضحا أن أهالي هذه المدن تنتظر وصول الجيش للانتفاضة على هذه الميليشيات المتطرفة".

وفي حين لا يعرف سبب الخلاف بين هذه الميليشيات حتى الآن، يرى مراقبون أن انشقاقا كبيرا تشهده مدينة مصراتة، أكبر المدن الداعمة للميليشيات، على خلفية جنوح قسم منها إلى الحوار، حيث سافر مندوبون عن مجلسها البلدي إلى جنيف يوم أمس للمشاركة في جلسات الحوار الجاري في جنيف.

ويأتي هذا الجنوح إلى السلم بحسب المراقبين إلى ضعف ميليشيات مصراتة، وفقدانها أعدادا كبيرة من أبنائها في جبهات القتال، إضافة إلى قطع خطوط إمدادها بسبب إغلاق الجيش الليبي للمنافذ الجوية والبحرية للبلاد.

ويشكل أعضاء قيادات الميليشيات المنتمية إلى الجماعة الليبية المقاتلة المتطرفة، غالبية الأعضاء المجتمعين في مقر المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته في طرابلس، حيث تعارض هذه القيادات المشاركة في الحوار المنعقد بجنيف، وقد أعلنت الثلاثاء تحفظها وعدم قبولها للأطراف المشاركة في الحوار.