.
.
.
.

"المؤتمر الوطني" يطالب بنقل الحوار من جنيف إلى ليبيا

نشر في: آخر تحديث:

أعلن المؤتمر الوطني العام، المنتهية ولايته والذي ينعقد في طرابلس، موافقته على المشاركة في الحوار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة، شرط أن يتم نقل مكان عقد الجلسات من مدينة جنيف السويسرية إلى الداخل الليبي.

وكشف عمر حميدان، المتحدث باسم المؤتمر، أن هذا الأخير اقترح أن تكون مدينة غات مكانا للحوار القادم.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن أعضاء بالمؤتمر حديثهم عن وجود اتصالات كثيفة بين أعضاء المؤتمر ورئيس البعثة الأممية في ليبيا، برناردينو ليون، لحضه على الموافقة على عقد الجولة القادمة داخل ليبيا سعيا منهم لتحقيق انتصار سياسي بعد هزيمتهم العسكرية.

ونقل حميدان، في بيان تلاه مساء اليوم الأحد، تمسك المؤتمر بأسس الحوار القائمة على الاعتراف بأحكام المحكمة العليا في ليبيا والإعلان الدستوري، مضيفا أن المؤتمر يسعى للتنسيق مع قادة الميليشيات لسير العمليات العسكرية بشكل لا يسيء لأجواء الحوار السياسي.

ومن جانبها، عبّرت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا عن تأييدها للحوار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة.

وأكدت اللجنة، في بيان لها اليوم الأحد، "دعمها للحوار بمشاركة قوى اجتماعية في الوطن، وإعادة الحقوق لأصحابها، وجبر الضرر، وإعادة المهجرين والنازحين لديارهم وإطلاق سراح الأبرياء".

ورحب بيان اللجنة بـ"مخرجات الجولة الأولى للحوار الليبي التي عقدت في جنيف برعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا"، مشيداً بالمشاركين في جلسات الجولة الأولى. ودعا البيان الأطراف الأخرى إلى المشاركة في اللقاءات القادمة.

وشدد البيان على أنه ليس هناك حل عسكري للأزمة في ليبيا، داعيا الأطراف المتقاتلة إلى وقف إطلاق النار لإتاحة المناخ المؤاتي للحوار السياسي.

كما دعا البيان البعثة الأممية إلى التواصل مع بعض القبائل، أمثال المشاشية وبني وليد وورشفانة وشرت وتاورغاء، للمشاركة في الحوار، معتبراً أن هذا الحوار يجب أن يشمل أيضاً ممثلين عن المهجرين والنازحين بداخل وخارج ليبيا وزعماء القبائل والعشائر الليبية.